أحمد منصور: الصحفي البريطاني جيمي دوران اللي أعد الفيلم الوثائقي عن مذبحة القلعة قلعة جانغي يقول إن القائد أمير جان كان أمير جان أحد قادة طالبان وكان يحظى باحترام حتى من دستم، هو الذي عقد الاتفاق بين دستم وبين قوات طالبان، في روايتين الرواية بتقول إن الاتفاق كان يقضي بأن يقوم قادة الطالبان -دي الرواية التي ذكرها دوران- قادة طالبان بتسليم سلاحهم إلى الأمم المتحدة أو أي قوى دولية مقابل بعض الضمانات على أن يعود الأفغان إلى ديارهم ثم يسلم العرب والأجانب إلى الأمم المتحدة، الرواية الثانية بتقول إن دستم وافق على أن قوات طالبان تغادر من قندز إلى مزار شريف التي كانت تحت سيطرة دستم ومن مزار شريف تتجه قوات طالبان إلى هيرات في أقصى الغرب. دستم وضع شرطين الشرط الأول أن طالبان تسلم له قندز وقوات مسعود لا تأخذها والشرط الثاني أن العرب والباكستانيين والأوزبك يتم أسرهم ولا يمروا ضمن هؤلاء.
وليد محمد حاج: الباكستانيون والأوزبك فقط؟
أحمد منصور: والعرب، العرب والباكستانيون الأوزبك يسلموا إلى دستم كأسرى فردوا الأفغان طالبان وقالوا لهم إحنا ما فيش معنا عرب، كلهم ..
وليد محمد حاج: أفغان.
أحمد منصور: إيه معلوماتك عن الروايتين دول.
وليد محمد حاج: الرواية الأولى ما عندي فكرة عنها حقيقة.
أحمد منصور: دوران رواها في فيلمه الوثائق ورواها في مقال كان كتبه حول الموضوع.
وليد محمد حاج: أنا هذه الرواية ما سمعتها ولكن الرواية التي عشتها وعرفت عنها أن الاتفاق اللي كان بين دستم وبين طالبان على أساس أنه يمر عن طريق مزار شريف إلى هيرات، ودستم كان عنده شرطان الشرط الأول أن يستلم قندز مع الأسلحة الثقيلة، كل الأسلحة الثقيلة في مدينة قندز يستلمها.
أحمد منصور: الدبابات والمدفعية.
وليد محمد حاج: علما أن هذه الدبابات كلها هذه الدبابات التي كانت موجودة في طهار موجودة في مزار شريف.
أحمد منصور: يعني كل رصيد طالبان من الدبابات.
وليد محمد حاج: أي نعم. وطلب أيضا العرب ولكن طالبان قالت له ما معنا عرب، وتجاهل دستم أنه ما في عرب.