فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 87

وبعد تجربة الديمقراطية خسرت الحركة الإسلامية الديمقراطية -بغض النظر عن اعوجاجها- خسرت شعبيتها عندما وقفت مع رئيس الدولة، والآن الأجواء تتأهل مرة أخرى بسبب (حنيش) [1] وبسبب نزول اليهود والصليبيين بحيث يمكن أن نجد بوابة للعمل في الجزيرة.

فأقول يجب العمل في اليمن والتهيّؤ للجهاد في اليمن كونها قلعة للمسلين في جهاد اليهود والنصارى؛ بضرب اليهود والنصارى وبحيازة الأسلحة والاستعداد لضرب اليهود والنصارى في عمق الجزيرة وفي أراضي اليمن، فترجع وتُدخل الدولة في ارتباك وأنها تطاردك وتبحث عنك لأنك تقاتل اليهود والنصارى.

فاليهود في اليمن موجودون، والمصالح الغربية في اليمن كثيرة جدًا، وحضورهم الثقافي والسياسية والتبشيري موجود، فيكون بوابة؛ ولكن يجب أن يكون هناك إعداد ويجب أن يكون هناك تسخين ويجب أن تبحثوا عن القيادات الميدانية.

سمعت أن بعض الشباب بدأوا يجمّعون، وأنّ عندهم تصورات جهادية واضحة، فهؤلاء الناس يجب أن يبحثوا عنهم، وليس عندي معلومات تفصيلية عن العمل في اليمن، ولكن يجب أن تبحثوا عن قيادات ميدانية في اليمن نفسه، ولا بأس أن تكون هناك أكثر من جماعة وأكثر من تنظيم، وأنا لا أشجع على تقسيم الجماعات فإذا أمكن أن يكونوا تحت رجل واحد فأهلًا وسهلًا وهو الأصلح، ولكن إذا لم يكن فقد قاتل المسلمون الصليبين في كل تاريخهم في الرهط والفريق والجماعة، فنحن نعلن توحيدًا في اتجاه الجهد إن لم يكن توحيد الجماعات ممكن.

وأعتقد الإخوة في اليمن ضيّعوا وقتًا كثيرًا جدًا، وهذه قلعة من قلاع المسلمين يجب أن يتعاون كل المسلمين في الجزيرة على أن ينطلقوا منها، وطبعًا أهل مكّة أدرى بشعابها وأهل اليمن أدرى بذلك ولكن أنا أقول يجب أن نقوم بعملية حشد، والاستفادة من هذه الأجواء في التسليح وشراء الذخائر والاتفاق مع القبائل ووضع المخططات. حتى ننطلق إذا قامت الساعة.

(1) جزر حنش هي جزر تنازعت عليها اليمنيون والإرتيريون وحصل حولها قتال في سنة 1995 وانتهت بتحكيم دولي في سنة 1999 أعطى الجزيرة الكبرى لليمن وباقي الجزر لإريتريا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت