الموضع الثاني: قال في الخاطرة رقم (218) عن أدلة الوعاظ:"إذا وفق الزاهد والواعظ , لم يذكرا إلا ما شهدا بصحته , وإن حرما التوفيق , عمل الزاهد بكل حديث يسمعه , لحسن ظنه بالراوة , وقال الواعظ كل شيء يراه , لجهله بالتصحيح, ففسدت أحوال الزاهد وانحرف عن جادة الهدى وهو لا يعلم , وكذلك الوعاظ"
يحدثون الناس بما لا يصح عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولا أصحابه , فقد صار المحال عندهم شريعة"."