فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 249

وقد يذكر ابن الجوزي العبر التي وقعت له , وهذا كثير في الكتاب , كقوله:"ترخصت في شئ يجوز في بعض المذاهب , فوجدت في قلبي قسوة عظيمة ...." (الخاطرة رقم:157) وكقوله:"مما أفادتني تجارب"

الزمان أنه لا ينبغي لأحد أن يظاهر بالعداوة أحدًا ما استطاع. ولقد احتجت في عمري إلى ملاحظة أقوام ما خطر لي قط وقوع الحاجة إلى التلطف بهم". (الخاطرة رقم: 158) ."

وسرد الحكايات والقصص والوقائع يطول لكثرتها وتنوعها , فقد استغرقت ثلث الكتاب ويمكن استنتاج مايلي:

1 -ابن الجوزي يعتمد في سرد الحكايات والقصص والوقائع على مصادر مسموعة ومقروءة ومشاهدة.

2 -ابن الجوزي يذكر مصادره المسموعة والمقروءة والمشاهدة عند الحاجة إلى ذلك.

3 -ابن الجوزي يذكر العبر والفوائد من كل حكاية يوردها سواء مما خاضها أو سمع بها.

4 -ابن الجوزي يذكر أحيانًا مصادره فيقول سمعت , رأيت , نقلت , روي فلان .... إلخ.

5 -لم يرِتب ابن الجوزي مصادره بل سردها بتقديم بعضها على بعض لتكون أنفع للقارئ , ولأنها

جاءت أثناء خواطره , فلا حاجة لترتيبها. (1)

(1) في الخاطرة رقم (370) أورد ابن الجوزي قصة"وضاح اليمني"لما اختبأ في صندوق. وهذه الشخصية أسطورية في أرجح أقوال العلماء، كما نبه على ذلك بعض المحققين كالعلامة محمد بهجة الأثري.

-انظر: أحمد العلاونه:"ذيل الأعلام" (ص / 250) و مجلة المورد 24133/ 1404 هـ: وضاح اليمن حياته وما تبقى من شعره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت