6 -إطلاق لفظ قطب الدنيا:
قال ابن الجوزي في (الخاطرة رقم: 31) :"إلاَّ أن الله لا يخلي الأرض من قائم له بالحجة جامع بين العلم والعمل , عارف بحقوق الله تعالى , خائف منه فذلك قطب الدنيا , ومتى مات أخلف الله عوضه , وربما لم يمت حتى يرى من يصلح للنيابة عنه في كل نائبة ومثل هذا لاتخلو الأرض منه , فهو بمقام النبي في الأمة".
يظهر من هذا النص أن ابن الجوزي يميل إلى تصحيح الأحاديث والاثار التي جاءت عند بعض المتصوفة في فضل الأقطاب والإبدال والأغواث والنقباء والنجباء والأوتاد. وقد قال المحققون من أهل العلم كابن تيمية وابن القيم وغيرهما أنه لا يصح في هذا الباب شيء وما يذكره أهل الزهد والتصوف من آثار في ذلك كلها باطله لايجوز قبولها. (1)
(1) انظر على سبيل المثال ابن تيمية:"المنار المنيف": ص / 136) و ابن تيمية"مجموع الفتاوى": 11/ 167).