وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:"فليس في مجرد الإضافة ما يستلزم أن يكون المضاف إلى الله صفًة له،"
بل قد يضاف إليه من الأعيان المخلوقة وصفاتها القائمة بها ما ليس بصفة له باتفاق الخلق، كقوله تعالى:"بيتُ الله"و"ناقة الله"و"عباد الله"، بل وكذلك"روح الله"عند سلف المسلمين وأئمتهم
وجمهورهم، ولكن إذا أضيف إليه ما هو صفة له وليس بصفة لغيره، مثل كلام الله، وعلم الله، ويد الله، ونحو ذلك، كان صفة له" (1) ."
(1) ابن تيمية:"الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح"- دار العاصمة - الطبعة الأولى - 1420 هـ: (3/ 145) .