الدِّين إذا قامت عليه الحجَّة من الكتاب والسُّنَّة، ثمَّ أصرَّ على فعل ذلك. وهذا لا ينازع فيه من عرف دينَ الإسلام الذي بعثَ الله به رسولَه محمَّدًا ?. والله أعلم )) [1] .
(( وكثيرًا ما يأتي هؤلاء الرَّعايا بألفاظٍ كفريَّةٍ فيقول هو يهوديٌّ ليفعلَنَّ كذا وليفعلَنَّ كذا ومرتدٌّ [2] تارةً بالقول وتارةً بالفعل وهو لا يشعر ) ) [3] .
89.محمَّد أمين ابن عابدين (الحنفيّ) . ت:1252هـ
قال في"الدرِّ المختار"في باب المرتدِّ بعد أنْ عرَّفه لغةً وشرعًا: (( وفي"الفتح": من هزل بلفظِ كفرٍ ارتد وإن لم يعتقده للاستخفاف فهو ككفر العناد ) ).
وفي حاشية"ردُّ المحتار"قال:
(( باب المرتدّ: قوله:(من هزَلَ بلفظِ كفرٍ) أي تكلَّم به باختياره غير قاصدٍ معناه ... وكما لو سجَد لصنمٍ أو وضع
مصحفًا في قاذورةٍ فإنَّه يكفر وإنْ كان مصدِّقًا، ... )) [4] .
(1) انظر"الجامع الفريد" (292-33) ، و"الدرر السنيَّة" (10/149 وما بعدها) . جمع عبد الرحمن بن محمَّد بن قاسم، الطبعة الخامسة 1413هـ.
(2) لعلها فيرتدّ.
(3) ..."الدواء العاجل" (ص 14) . دار الأرقم ط1 - 1405هـ.
(4) انظر"ردّ المحتار على الدرّ المختار" (6/356-358) دار الكتب العلمية ط1 - 1415هـ.