فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 148

90.شهاب الدِّين محمود بن عبد الله الآلوسي. ت:1270هـ

قال في تفسير قوله تعالى: {لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} (( واستدلَّ بعضهم بالآية على أنَّ الجدَّ واللَّعِب في إظهارِ كلمةِ الكفر سواءٌ ولا خلافَ بين الأئمَّة في ذلك ) ) [1] .

91.إبراهيم بن محمَّد بن أحمد البيجوريّ (الشافعيّ) . ت:1277هـ

قال في"حاشيته على ابن قاسم الغزِّيّ"في تعريف الردة: (( وشرعًا قطع الإسلام بنيةِ كفرٍ، أو قولِ كفرٍ، أو فعلِ كفرٍ، كسجودٍ لصنمٍ سواءً كان على جهة الاستهزاء أو العناد أو الاعتقاد) . قوله (سواءً كان الخ ... ) تعميمٌ في قطع الإسلامِ بنيَّةِ الكفر أو قوله أو فعله لكن لا يظهر الاستهزاء في النِّيَّة وإِنَّما يظهر في القول والفعل. وقوله (جهة الاستهزاء) أي جهة هي الاستهزاء. قال تعالى: {قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} وقوله (أو العناد) أي كأن يقول: اللهُ ثالثُ ثلاثة عنادًا لمن يخاصمه مع اعتقادِه أن الله واحدٌ فيكفر بذلك ... )) [2] .

(1) "روح المعاني" (10/131) . دار إحياء التراث العربي.

(2) "حاشية البيجوريّ على شرح ابن قاسم الغزيّ" (2/264) دار الفكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت