المحارم، وليس بسواء لأَنَّ ركوب المحارم من غير استحلالٍ معصية، وترك الفرائض متعمِّدًا من غير جهل ولا عذر هو كفر )) [1]
(( سئل عمَّن هزل بشيءٍ من آيات الله تعالى أنَّه قال: هو كافرٌ واستدل بقوله تعالى: {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ؟ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إيمانِكُم} [2] [3] .
4.الإمام عبد الله بن الزّبير الحميديّ. ت:219هـ
(( أُخْبِرت أَنَّ قومًا يقولون: إِنَّ من أقرَّ بالصَّلاة، والزَّكاة، والصَّوم، والحجَّ، ولم يفعل من ذلك شيئًا حتىّ يموت، أو يصلِّي مستدبر القبلة حتى يموت، فهو مؤمن ما لم يكن جاحدًا ... إذا كان يقرُّ بالفرائض واستقبال القبلة؛ فقلت: هذا الكفر الصُّراح وخلاف كتاب الله وسنَّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وفعل المسلمين ) ) [4] .
وقال في"أصول السُّنَّة": (( وأن لا نقول كما قالت الخوارج: (( من أصاب كبيرةً فقد كفر ) ). ولا تكفير بشيء من الذُّنوب، إنَّما
(1) انظر"السنَّة"لعبد الله بن أحمد (1/347-348) . وهذا أيضًا من كفر الإباء والإعراض. والتَّرك عمل وليس اعتقادًا.
(2) سورة التوبة: 65 و 66.
(3) انظر"الصارم المسلول" (3/956) رمادي للنشر، ط1 ـ 1417هـ.
(4) انظر"السنة"للخلال (3/586-587) دار الراية.ط1 -1410هـ. و"أصول الاعتقاد"للالكائي (5/887) دار طيبة. ط1 - 1402هـ.