وجب عليك أن تخرِجَه من الإسلام فإذا لم يفعل شيئًا من ذلك فهو مؤمنٌ ومسلمٌ بالاسم لا بالحقيقة )) [1] .
قال: (( قوله تعالى: {وَلئِنْ سَأَلْتَهُمْ ليَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ} إلى قوله: {إِنْ نَعْفُ} فيه الدّلالة على أن اللاعبَ والجادَّ سواءٌ في إظهار كلمة الكفر على غير وجه الإكراه لأَنَّ هؤلاء المنافقين ذكروا أَنَّهم قالوا ما قالوه لعِبًا فأخبر الله عن كفرِهم باللعِبِ ) ).
13-الإمام أبو القاسم هبةُ الله بن الحسن اللالكائيّ. ت: 418هـ
نقل كلام أبي ثورٍ ولم يتعقبّه بشيءٍ.
(( ولو قال: المسيح هو الله وجحد أمر الإسلام وقال لم يعتقد قلبي على شيئٍ من ذلك أَنَّه كافر بإظهار ذلك وليس بمؤمنٍ ) ) [2] .
(1) انظر"شرح السنة" (ص 31) دار ابن القيم ط1 - 1408هـ. وهو هنا أطلق الفعل ولم يقيده بالاعتقاد.وقوله: (( فإذا لم يفعل شيئًا من ذلك ... . ) )ليس للحصر والمقصود أي إذا لم يفعل شيئًا من هذه الشّركيات وأشباهها.
(2) انظر:"شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة"للالكائي (4/849) دار طيبة. ط1 - 1402هـ. ولعل الأصوب (( لم ينعقد قلبي ) ).