فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 148

فجرى على لسانه لفظ الكفر فلا يكفُر لكن القاضي لا يصدِّقه ... ومن كفر بلسانه طائعًا وقلبه مطمئنٌّ بالإيمان فهو كافرٌ ولا ينفعه ما في قلبه لأَنَّ الكافر يُعرَف بما ينطق به بالكفر فإذا نطق بالكفر طائعًا، كان كافرًا عندنا وعند الله تعالى )) [1] .

73.أبو البقاء أيوب بن موسى الكفويّ(الحنفيّ). 1095هـ

قال في"الكُلِيَّات": (( والكفر قد يحصُل بالقول تارة وبالفعل أخرى، والقولُ الموجبُ للكفر: إنكارُ مُجمَعٍ عليه فيه نصٌّ، ولا فرق بين أَنْ يصدُر عن اعتقادٍ أو عنادٍ أو استهزاءٍ والفعل الموجبُ للكفر هو الذي يصدر عن تعمُّدٍ [2] ويكون الاستهزاء صريحًا بالدِّين، كالسُّجود للصَّنَم وإلقاء المصحف في القاذورات ... ) ) [3] .

74.أحمد بن محمَّد الحسينيّ الحمَويّ (الحنفيّ) . ت:1098هـ

عرَّف ابن نجيم في"الأشباه والنظائر"الكفر بالتَّكذيب فعقَّب عليه الحمَويُّ بقوله: (( هذا التعريف غير جامعٍ إذ التَّكذيب

(1) "مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر" (2/487-488) .دار الكتب العلمية. ط1 - 1419هـ.

(2) أي ليس بالخطأ.

(3) "الكلِّيَّات" (ص 764) . مؤسسة الرسالة ط1 - 1412هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت