هذا البحث مقصور على:"كتب المذهب الفقهية"أما في العلوم الأخرى فله محل آخر وقد أفردت ما تم الوقوف عليه منحولا على أي عالم، أو منتحلا من أي كاتب، في كتاب:"معجم المؤلفات المنحولة"، وذكرت فيه كلامهم في:"التفسير"المنسوب إلى أحمد - رحمه الله تعالى - قيل: وهو في مائة وعشرين جزءًا.
وأما الكتب الفقهية، فهي قليلة جدًا، وهذا بيانها:
-"رسالة في المسيء صلاته"للإمام أحمد، تكلم الذهبي- رحمه الله تعالى- في نسبتها. وقد مضى أنها ثابتة، ولا يلتفت إلى التشكيك في نسبتها.
-"الروضة"ويقال:"روضة الفقه"لم يعلم مؤلفها من الحنابلة، نقل عنها الفتوحي، ت سنة (972 هـ) ، وغيره.
-"رسالة في المناقلة في الأوقاف"لعلها لابن زريق ت سنة (891 هـ) .
-"رحمة الأمة في اختلاف الأئمة"نسب للوزير ابن هبيرة ت سنة (560 هـ) ولم أر من عزاه إليه، فينظر.
-"شرح كتاب في الخلافيات وترجيح مذهب الحنابلة"ليس على مخطوطته اسم مؤلفه.
-"كشف المسائل من كتاب القواعد لابن رجب". مجهول.