فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 1073

المبحث الرابع: خَبَر القول بخلق القرآن: فِتْنَةٌ. ثم مِحْنةٌ. ثم نصْرةٌ

مدة (23) عامًا

من بدايتها فتنة في عهد المأمون سنة (212 هـ)

إلى نهايتها نُصرة في عهد المتوكل سنة (234 هـ)

ومواجهة الإمام أَحمد لها في مراحلها -رحمه الله تعالى-.

* دور فِتْنه القول بخلق القرآن:

كان أمر الناس جاريًا على السُّنَةِ والسَّدَادِ من إِثبات صفة الكلام لله- تعالى- وأَن القرآن كلام الله، وَلَمْ يَفُهْ أَحد- وحاشاهم- بخلاف ذلك. هذا الأَصل العقدي كغيره من قضايا الاعتقاد محل إجماع، واجتماع من جميع الصحابة- رضي الله عنهم- وعليه عامة التابعين، وَمؤَدَّاهُ حَتْمًا: أَنه غير مخلوق. وقد وردت روايات مرفوعة بأَن كلام الله غير مخلوق، لكن لا يصح منها شيء كما بينته في:"التحديث"قال الذهبي- رحمه الله تعالى (1) :

(1) سير أعلام النبلاء: 11/ 236 وقد بينت تاريخ ظهور أصول البدع في:"الرد على المخالف": المبحث الأول كما في كتاب"الردود": (ص: 21-47) وفي حاشية ص/ 31، أشرت إلى الكتب التي اعتنت بذلك التاريخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت