فهرس الكتاب

الصفحة 584 من 1073

مذهب أَحمد، فسأله عن بلده، فأخبره، فقال له: إِن أَهل بلدك كلهم يقرأون مذهب الشافعي، فلماذا عدلت أَنت عنه إلى مذهبنا؟ فقال له: إِنما عدلت عن المذهب رغبة فيك أَنت، فقال له: إِن هذا لا يصلح، فإِنك إذا كنت في بلدك على مذهب أَحمد، وباقي أهل البلد على مذهب الشافعي، لم تجد أَحدًا يُعيد معك، ولا يدارسك، وكُنت خليقًا أَن تثير خصومة، وتوقع نزاعًا، بل كونك على مذهب الشافعي، حيث أهل بلدك على مذهبه أَوْلَى، وَدَلَّهُ على الشيخ أَبي إِسحاق، وذهب به إِليه، فقال: سمعًا وطاعة، أَقدمه على الفقهاء، والتفت إِليه.

وكان هذا من علمهما مَعا، وكون كل واحد منهما يُريد الآخرة ..."انتهى."

والِإشارة إليهم في أبحاث ستة:

-المبحث الأول: الذين تحولوا إلى مذهب الِإمام أَحمد:

منهم:

-القاضي أَبو يعلى، الحنفي ثم الحنبلي ت سنة (458 هـ) .

-أَبو منصور الخياط، الشافعي ثم الحنبلي ت سنة (449 هـ)

-أبو الوفاء ابن عقيل، الحنبلي، المعتزلي في الأصول، ثم الحنبلي ت سنة (513 هـ)

-محدِّث العراق السلامي محمد بن ناصر الشافعي ثم الحنبلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت