فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 1073

لقد هيأ الله- سبحانه- للإمام أحمد، أصحابا، كتبوا عنه من أقواله، وآرائه، وفتاويه: الجم الغفير والخير الكثير، قيل: بلغت نحو ستين ألف مسألة، وقد بلغ الكاتبون لها عنه: العدد الكثير.

وكان القاصدون له؛ لينهلوا من علمه وروايته، وفقهه ودرايته، على أربعة أصناف:

1-صنف لطلب الرواية، وتلقي السنة مسندة، وهؤلاء جم غفير.

2-صنف لطلب التفقه عليه، فلازموه، وكتبوا عنه فقهه، وعنوا بذلك عناية فائقة، فمشوا على طريقته، وتخرجوا من مدرسته.

3-صنف جمعوا بين الطريقتين، وحازوا قصب السبق في الفضيلتين، وهم خواص النابهين من تلامذته.

4-المستفتون من عامة المسلمين، وهم الذين أثروا الأصناف الثلاثة في كتب المسائل والرواية عنه.

روى أبو الحسين ابن المنادي البغدادي، المتوفى سنة (334 هـ) (1) ،

(1) عالم بالتفسير والحديث، صنف في علوم القرآن 400 كتاب. وقيل إن وفاته سنة (336 هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت