فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 1073

تعد القواعد كالحياض الواسعة، والوعاء، الذي يهرع إليه الفقيه؛ لما تحويه القاعدة من الفروع، وأسرار التشريع، ومآخذ الأحكام، ولهذا عرفت القاعدة بأنها (1) :

"حكم كلي ينطبق على جميع جزئياته، أو أكثرها؛ لتعرف أحكامها منه".

وهي مخزون مهم للفقيه، ينزل عليها النوازل، والواقعات، وبقدر إحاطته بها تسمو مكانته، ويعظم قدره، ويشرف (2) .

ويطلق على هذه القواعد أيضًا:"الأصول"ويقال لها أيضًا:"الأدلة" (3) .

وقد دلت نصوص الوحيين الشريفين على:"القواعد الجامعة المانعة"كقول الله تعالى في أخريات سورة البقرة: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ

(1) الأشباه والنظائر لابن نجيم الحنفي. ص/ 12.

(2) الفروق للقرافي: ص 2- 3. والأشباه والنظائر للسيوطي. ص/ 6- 7.

(3) الموافقات للشاطبي بحاشية الشيخ عبد الله دراز 1/ 29

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت