فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 1073

وقد أَطال ابن حمدان في:"صفة الفتوى"في الحط على من ينصون على أَنَّ كذا هو المذهب بلا علم ولا هدى، وبسط القول بمبحث نفيس محذرا من الاغترار بهم، ولأهميته نقله عنه المرداوي في"خاتمة الِإنصاف"بطوله: (12/ 267- 276) .

وانظر في المدخل الثامن طرق معرفة المعتمد في المذهب.

-ظاهر المذهب: هو المشهور من المذهب (1) .

أي: سواء كان رواية، أو وجهًا، ونحوه.

قال المرداوي في مقدمة:"تصحيحه" (2) :

"قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: وقد نقل عن أَبي البركات جدنا، أَنه كان يقول لمن يسأله عن ظاهر المذهب إِنه ما رجحه أَبو الخطاب في:"رؤوس مسائله"، قال: ومما يعرف منه ذلك: المغني لأَبي محمد، وشرح الهداية لجدنا. ومن كان خبيرًا بأصول أَحمد، ونصوصه؛ عَرَفَ الراجح من مذهبه في عامة المسائل"انتهى.

-القول (3) : يشمل: الوجه، والاحتمال، والتخريج، وقد يشمل

(1) مقدمة الإنصاف: 1/ 7

(2) مقدمة تصحيح الفروع: 1/ 52 ونحوه في ترجمة أبي الخطاب في ذيل ابن رجب، وانظر مقدمة تحقيق الزركشي

(3) كشاف القناع: 1/ 17، الإنصاف: 1/ 6-7

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت