فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 1073

"مذهب الإنسان هو اعتقاده، فمتى ظننا اعتقاد الإنسان أَو عرفناه ضرورة، أَو بدليل مجمل أَو مفصل، قلنا: إنَّه مذهبه ..."انتهى.

وأَما اعتماده على"القول ولوازمه"فقال أَبو الخطَّاب الكلوذاني الحنبلي. ت سنة (510 هـ) ، وابن حمدان الحنبلي، المتوفى سنة (695 هـ) ، والشمس ابن مفلح الحنبلي، المتوفى سنة (763 هـ) - بعبارات متقاربة- واللفظ لأَبي الخطاب (1) :

"مذهب الِإنسان: ما قاله، أَوْ دَلَّ عليه بما يجري مجرى القول من تنبيه أَو غيره، فإِن عدم ذلك لم تجز إضافته إِليه"انتهى.

وقال أَبو الخطاب أَيضا (1) :"مذهبه ما نص عليه، أَوْ نبَه عليه، أَو شملته علته التي عَلَّل بها"انتهى.

وقال ابن حمدان (2) :"مذهبه: ما قاله بدليل ومات قائلًا به"انتهى.

وقال ابن مفلح (3) :"مذهب الِإنسان ما قاله، أَو جرى مجراه من تنبيه أَو غيره"انتهى.

وَلاَ تبَاعُدَ- بحمد الله- فالخلاف الحاصل في العِبَارات لا في الاعْتِبَارَات فالاعتقاد هو الباعث على القول، والقول وما في معناه هو

(1) المسودة: ص/ 524

(2) المسودة: ص/ 533، ولم يعزه له. الإنصاف: 12/241

(3) الإنصاف: 12/ 241

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت