فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65320 من 65521

فأخذ الجار قطع الحديد وقلبها في يده وأخذ يفكر برهة ثم أردف:

-لو كنت صريحا يا جيوم لاعترفت لي بأن هذه الشظايا إنما تعدها لاختراق جلد أقوى من العنز البري.

-ربما.

فاستطرد فرنسوا (وهذا اسم ذلك الجار) .

-أنت تعلم أنني نعم الفتى، فلو شئت أن يكون الدب لنا سويا، فإن اثنين خير من واحد.

-المسألة تتوقف على الظروف.

قال ذلك جيوم واستمر في قطع القطعة الثالثة.

-سأترك الجلد لك وحدك ولن نقتسم سوى الجائزة واللحم.

-إني أفضل الكل.

-ولكنك لن نستطيع أن تمنعني من أن أقتفي أثر الدب في الجبل ومن أن أكمن له في الطريق.

-أنت حر.

وانتهى جيوم من عمله وعمد إلى إعداد مقدار مضاعف من البارود.

فقال فرنسوا:

-كأنك ذاهب إلى ساحة القتال.

فلم يجب جيوم بل قال:

-ثلاث قطع من الحديد فيها ضمان أقوى من قطعة من الرصاص.

-ولكن ذلك يشوه الجلد.

-إنما فيها الموت الزؤام.

-ومتى تذهب للعمل؟

-غدًا تعلم.

-مرة أخرى. . . ألا توافق؟

-كلا.

-أنذرك بأني سأقتفي أثره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت