وصلت إلى قاعة مجهدا=وقد أخذ الوهن من أعظمي!
ورحت أفتش أرجاءه ... بقلب مشوق وصدر ظمي
أطوف به باحثا فاحصًا، ... فأعدو هنا، وهنا أرتمي
فلم ألق كنزًا ولا شبهه، ... فيا حسرة البائس المعدم!
وما كل شيء عزيز الطلا ... ب بذخر ثمين ولا مغنم!
وما كل ممتنع في الخدور ... حقيق بعشق الفتى المغرم!
وكم يخدع النفس بعد المنا ... ل وتغتر بالغامض المبهم. .