ألاَ أيها الكروان صَحَّتْ لك الرُّبَى ... وطابت مَجانيها ففيمَ تَصيحُ
أراكَ كأن الوَجْدَ أشجاكَ والأسى ... رماكَ فتَغْدو وَالِها وتروح
كأنك والأشجارُ أعوادُ مِنْبرٍ ... خطيبٌ لأرباب الهوَى ونَصيحُ
ألا غنِّني وأنشدْ فُؤادًا أضلَّهُ ... عُيونُ المَها عَلَّ الفُؤاد يلوحُ
وآسِ بِما توحيهِ قلبي فَربَّما ... تَقَرَّح قلْبُ المَرْءِ وهو صحيحُ
محمد محمود الرافعي