رأيتُ أمسِ حُلمًُا ... روعني في مضجعي
رأيتني مع الحبي ... ب في عتاب موجع
آلمتهُ من غيرتي ... ظلمًا بلا تورع
ثم طلبتُ صفحه ... لكنه لم يسمع
فقد تولَّى مُغْضَبًا ... ولم يُفد تضرّعي
وعندما أمسكتُه ... من ثوبه صاح: دعِ
لكنني عند انتبا ... هي من منامي المُفْزع
وجدتُهُ بجانبي ... مستغربًا من جزعي
يسألني في رقةٍ ... عن حُلُميوأدمعي!
كرمة ابن هاني. حسين شوقي