فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [تيسير الغول] ــــــــ [31 May 2010, 04:14 ص] ـ
يبدو أننا سنتوقف عند الإضاءات وأنا معك بكل ما قلته استاذي إلا أنك ربما لم تفهمني. أنا أقصد أن الإسم الموصول لا يتشابه دومًا مع أل التعريف. فقط هذه هي النقطة التي أحببت أن أبينها. أما من ناحية التداخل في المعنى فنعم وخاصة في المثال الذي سئل عنه أخونا.
ـ [محمد نصيف] ــــــــ [31 May 2010, 05:18 ص] ـ
جزيت خيرًا
ـ [يحيى صالح] ــــــــ [31 May 2010, 11:23 ص] ـ
أحسن الله إليكما
ومما"يقع"منكما نقتات.
(ابتسامة)
ـ [تيسير الغول] ــــــــ [31 May 2010, 11:55 ص] ـ
ليس لي إلا أن أضيف بعض الإضاءات الأخرى لهذا الموضوع من كتاب الموجز في قواعد اللغة العربية لعل أحد من خلالها يقودنا الى مبتغانا:
تعريف الإسم الموصول هو اسم وضع لمعين بوساطة جملة تتصل به تسمى صلة الموصول، وتكون هذه الجملة خبرية معهودة لدى المخاطب مثل: جاءَ الذي أكرمك مع ابنتيْه اللتين أَرضعتهما جارتُك.
فجملة"أَكرمك"هي التي حددت المراد بـ"الذي"وسميت صلةً للموصول لأَنهما يدلان على شيءٍ واحد فكأَنك قلت: جاءَ مكرمُك، ولابدَّ في هذه الجملة من أَن تحتوي على ضمير يعود على اسم الموصول ويطابقه تذكيرًا وتأْنيثًا وإفرادًا وتثنية وجمعًا، وهو هنا مستتر جوازًا تقديره"هو"يعود على"الذي"1 وفي جملة"أَرضعتهما"عائد الصلة الضمير"هما"العائد على"اللتيْن". وقد تقع صلة الموصول ظرفًا أَو جارًا ومجرورًا مثل: أَحضر الكتاب الذي عندك، هذا الذي في الدار.
أماالمعرف بـ"ال"فهو اسم اتصلت به"ال"فأَفادته التعريف. وهي قسمان"ال"العهدية، و"ال"الجنسية.
"ال"العهدية: إذا اتصلت بنكرة صارت معرفة دالة على معين مثل"أَكرم الرجلَ"، فحين تقول"أَكرم رجلًا"لم تحدد لمخاطبك فردًا بعينه، ولكنك في قولك"أَكرم الرجل"قد عينت له من تريد وهو المعروف عنده.
والعهد يكون ذكريًا إِذا سبق للمعهود ذكر في الكلام كقوله تعالى: {إِنّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شاهِدًا عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا، فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ} .
ويكون ذهنيًا إِذا كان ملحوظًا في أَذهان المخاطبين مثل: {إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} . ويكون حضوريًا إِذا كان مصحوبها حاضرًا مثل: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} أَي في هذا اليوم الذي أَنتم فيه.
"ال"الجنسية: وهي الداخلة على اسم لا يراد به معين، بل فرد من أفراد الجنس مثل قوله تعالى: {خُلِقَ الإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ} وهي إِما أَن ترادف كلمة"كل"حقيقة كالمثال السابق: خلق كل إِنسان
ـ [العليمى المصرى] ــــــــ [02 Jun 2010, 07:15 م] ـ
أخى الأحوذى محمد نصيف
بارك الله فيك، فلقد أجدت وأفدت
ولكن يبقى سؤال:
يقول النحاة أن (ال) فى: الذى والتى وما إلى ذلك تعتبر زائدة، ثم يضيفون أنها: زائدة لازمة!!
فهل أنت مقتنع بقولهم هذا؟
وكيف تكون زائدة، ومع ذلك تكون لازمة؟!
بانتظار جوابكم، وفقكم الله
ـ [محمد نصيف] ــــــــ [04 Jun 2010, 01:44 م] ـ
الأخ العليمي ليس لي علم بهذه المسألة ومن أفادني وغيري بها فجزاه الله خيرا