فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أما سؤالك إذا ناقشني أحد في كون القرآن كلام رب العالمين وكيف سأثبت له فالآية القرآتية تجيب عن ذلك وهي قوله تعالى"قل لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا"وهنا يبرز دور البلاغة والإخبار عن الغيب والعلوم لتثبت ذلك فكل هذه دلائل على الإعجاز وليست هي موطن التحدي وعليه فيجب الا نقف أمام هذا الغثاء الذي يقوله الملحدون أو المشككون في القرآن الكريم لأنه ببساطة ليس كلام الله تعالى إنه كلامهم هم وهم يعترفون بذلك.
اما رأي المعتزلة فأنا لا أميل إليه ولقد ثبت تهاويه أمام النظر وياليتك تقرأ البحث الذي كتبه شيخي العلامة / محمود توفيق سعد وهو منشور أيضا على النت بعنوان إعجاز القرآن بالصرفة دراسة ناقدة
إن النقطة الجوهرية التي التبست على الكثيرين ياأخي الكريم هي عدم التفريق بين (وجه الإعجاز ووجه التحدي) والخلط بينهما لايجعلنا نتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود
وبعد فتقبل تحياتى وشكري على اهتمامك
ثم اجيب الأخ الفاضل لؤ ي الخطيب بارك الله فيه فأقول
لايمكن هذا الفصل يا أخي الكريم
وحديثك عن إعجاز القرآن بذاته أو الإعجاز الذاتي للقرآن الكريم يجعلنا نفصل بين القرآن الكريم وقائله وهذا الفصل ياسيدي مستحيل
فالقرآن لايمكن أن يقال له كلام وفقط إذ لابد أن تضيفه إلى قائله فتقول كلام الله وهذا أبسط تعريف للقرآن الكريم
ولعلك قرأت تلك النظريات الغربية التي تفصل النص عن المبدع وتقول باستقلالية النص وأنه يحمل مقومات إبداعه وهذا شيء لايستقر في عقلى ولايستوي على قدمين في نظري فالكلام ما هو إلا صفة لقائله ولذلك اتصف القرآن بصفات الله تعالى فهو قرآن كريم ومجيد وعظيم وهذه كلها صفات الله تعالى وعليه لايمكن الفصل بينهما وعليه فالقول بالإعجاز الذاتي لا مجال له هنا ووجه الإعجاز الأول في القرآن هو أنه"كلام الله"
أما قولك هل كان العرب بمقدورهم أن يأتوا بمثل القرآن لغة؟
فأنا أعيدك إلى السؤال الأهم: وهو هل تحدى القرآن الكريم العرب وحدهم حتى نسأل هذا السؤال؟
ثم أتوجه إلى الأخ المفضال الملقب بـ"الإسلام ديني"
وأقول له: أوافقك يا أخي الكريم.
نعم هذا البحث أراه إضافة وليس هدما لكلام العلماء السابقين فإن كانوا تحدثوا عن الإعجاز فأنا أتحث عن وجه التحدي وما دعمت كلامي إلا من كلامهم وارجع إلى نقلي عن المحدث ابن كثير رحمه الله وأنه أصاب المحز حيث قال (وأنى يتأتى لبشر أن يعارض كلام الله؟ وكيف يشبه كلام الخالق كلام المخلوقين؟
ثم أتوجه إلى الشيخ الكريم المكنى بـ"ابن تيمية"أكرمه الله
وفي البداية أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يعافى ابنته وأن يعجل بشفائها كما أسأله وهو رب الناس أن يذهب الباس وأن يشفيها وهو الشافي شفاء لا يغادر سقما
ثم اقول للأخ الكريم قل لى يا أخي كيف خالفت كلام العلماء وما يعلمه الخاص والعام والقضية أصلا محل خلاف بينهم وراجع كتاب الباقلاني المسمى إعجاز القرآن لتر حقيقة هذا الخلاف
ثم إنك رميتني بعدة مخالفات دون توضيح وكان ودي أن تؤجل هذه الاعتراضات حتى تبينها لى ونصل سويا إلى مايرضي ربنا وما فيه النصح لكتابه الكريم
ثم أقول لك إنني يأخي العزيز قدمت فهما أراه صوابا كما أراه في الوقت نفسه يرد على هؤلاء الملحدين والمشككين في كتاب الله تعالى
وتقبل تحياتي
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [15 May 2005, 05:40 ص] ـ
دكتور سعيد حفظه الله
أثلج لي صدري تواضعكم وردكم على من هو مثلي---أشكركم
ـ [جمال أبو حسان] ــــــــ [15 May 2005, 01:00 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أولا أن أقول بأنني أرجو ألا تصدك هذه الملاحظات عن المشاركة في مؤتمر الاعجاز إن رغبت. وأما ثانيًا فإني أرجو أن يتسع صدرك لها ولغيرها.
أولًا: اضطرب الباحث في أشياء أهمها أنه مرةً قال: إن ما تقدم من الوجوه لا يشفي غليلًا، ثم عاد في آخر البحث دون أن ينكر منها وجهًا بل جعلها كلها من الوجوه المحمودة.
ثانيًا: قال الباحث: إن آيات التحدي تمثل لب الاعجاز، ثم عاد ليفرق بين التحدي والاعجاز، بحيث لم يستطع القاريء الوصول إلى مراد الباحث.
ثالثًا: هناك تداخل شديد في الكلام بين المِثل بكسر الميم والمَثَل بفتحها وتحريك ما بعدها.
(يُتْبَعُ)