فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الازهري المصري] ــــــــ [19 Aug 2004, 01:56 ص] ـ
سالت في احد المنتديات عن بعض احكام الوقف فقال لي احدهم""
انا كنت أتعلم على يدي شيخي وكان يقول:
قرة عين لي (أي هي فقط) ويسكت
ولك لا (وليس فرعون) ويسكت
تقتلوه؟ (استفهام تعجبي) ويسكت
عسى أن ينفعنا
فسبحان الله. وهذا من الإعجاز البلاغي.
هناك مجلد عن الوقوف في القرءان الكريم ولست أذكر اسمه، لعلى أسأل شيخي وأرد عليك حسب مقدرتي على ذلك
ارجو الافادة في هذا الرأي وتقبل الله منا ومنكم.
ـ [عبدالرحمن الشهري] ــــــــ [19 Aug 2004, 11:28 ص] ـ
أخي الكريم الأزهري وفقه الله
روي هذا الوقف عن ابن عباس من طريق السدي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: قالت (قرت عين لي ولك لا ... ) ثم قال: (تقتلوه .. ) .
ولكن الفراء وهو الذي روى هذه الرواية في كتابه معاني القرآن 2/ 302 قال: وهو لحن. ويقويك على رده قراءة عبدالله بن مسعود: (لا تقتلوه قرة عين لي ولك) .
يريد أنه لو كان كذلك لقال: (تقتلونه) بالنون بدل (تقتلوه) . فلما جاءت الآية بغير نون، علمنا أن الجازم للفعل هو (لا) الناهية، فلا يجوز الفصل بينهما إذا.
وقد ذكر ذلك ابن الأنباري في إيضاح الوقف والابتداء 2/ 822
وقال النحاس في كتابه القطع والائتناف 543: (ورواية الكلبي لا يحل لمسلم أن ينظر فيها؛ لإجماع أهل العلم ممن يعرف الرجال على تكذيبه. والصحيح عن ابن عباس أنه قال:(قالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك) فقال فرعون: أما لك فنعم، وأما لي فلا). أخرجه ابن جرير الطبري في تفسير هذه الآية).
وانظر كذلك: كتاب المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني 435 - 436
ويمكنك مراجعة مشاركة سابقة لها صلة بهذا الموضوع بعنوان:
من لطائف الوقوف ( http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?s=&threadid=187)
وفقك الله لكل خير.
ـ [الازهري المصري] ــــــــ [19 Aug 2004, 09:48 م] ـ
بارك الله فيك شيخنا عبد الرحمن
واريد ان اسال في امر آخر
وهو تحديد السؤال
وذلك ان الامام في صلاة العشاءقرأ"وقالت امرأت فرعون قرت عين لي ولك لا ... لا تقتلوه"
وجزاكم الله خيرا على الرد وعلى الرابط الرائع
وتقبل الله منا ومنكم
ـ [حاتم القرشي] ــــــــ [04 Dec 2007, 08:48 ص] ـ
جاء في منار الهدى للأشموني (ص 289) ط. البابي الحلبي:
"ولقول ابن عباس - أي الوقف على لا - مذهب سائغ في العربية وهو أن يكون تقتلوه معه حرف جازم قد أُضمر قبل الفعل؛ لأن ما قبله يدل عليه، فكأنه قال: (قرة عين لي ولك لا) ، ثم قال: (لا تقتلوه عسى أن ينفعنا) . وتكون (لا) الأولى قد دلت على حذف الثانية، وقد جاء إضمار (لا) في القرآن في قوله: {يبين الله لكم أن تضلوا} أي: لئلا تضلوا، وقد جاء في الشعر إضمار الجازم كقول أبي طالب يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم:"
محمد تفد نفسك كل نفس ** إذا ما خفت من أمر تبالا
أراد: لتفد نفسك، ومنه:
فقلت ادعى وأدعو إن أندى** لصوت أن ينادى داعيان
أراد: ولأدعو". أهـ"
أما قولك أنه قرأ بها في صلاة العشاء فأقول: ليس في تكرار (لا) قرآءة ثابتة، ولم ترد في قرآءة شاذة، وإنما هو وجه لغوي فحسب لا يُصحح القراءة بها؛ لأن القرآءة سنة متبعة كما ثبت عن زيد بن ثابت في سنن سعيد من منصور.
وإن أراد بها القارئ في الصلاة وجه وقف، فوقف على (لا) ثم أعادها وأكمل ما بعدها فهو محل نظر! إلا أن يكون انقطاع نفَس والأولى في هذه الحالة إعادة قرآءة ما قبلها دفعًا لهذا الوهم المتوقع من المستمع. فعامة القرآء والمفسرين وأهل العلم يقفون على (ولك) كما ذكر السمين الحلبي في الدر المصون (8/ 652) .
ـ [محمد عمر الضرير] ــــــــ [05 Dec 2007, 09:59 م] ـ
[وإنما هو وجه لغوي فحسب لا يُصحح القراءة بها؛ لأن القرآءة سنة متبعة كما ثبت عن زيد بن ثابت في سنن سعيد من منصور.
بارك الله فيك -أبا المعتز- هو كما قلت، وقد سمعت أحد شيوخي يقرأ بها على سبيل البيان، ومن باب النكتة اللغوية، لا على جواز القراءة بها، وقد تفضل شيخنا عبد الرحمن الشهري بذكر سند الرواية التي وردت من خلالها هذه القراءة المسؤل عنها من لدن الأخ الأزهري، ولا يخفى على طلبة العلم أنها سلسلة الكذب المشهورة - ووفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
ـ [المجلسي الشنقيطي] ــــــــ [05 Dec 2007, 11:06 م] ـ
الحمد لله
حتى السياق يأبى هذا الوقف المتكلف ...
فامرأة فرعون أرادت ان تعدد لفرعون اوجه الخير التي في الابقاء على حياة الطفل ... فقالت
قرة عين لي و لك
و الذوق السليم يرد بشدة أن يكون معنى الكلام هو
قرة عين لي ... ولك لا
فالملوك و العظماء و الجبابرة لا يخاطبون بمثل هذا الاسلوب .... خصوصا اذا علم أن المتكلم هنا في مقام المتوسل
الطالب الراغب والمتوسل اليه من له القول الفصل في اجابة الطلب أو رده
يؤكد ذلك ان تمام قولها رضي الله عنها هو
عسى ان ينفعنا .... ف الضمير نا هنا يفيد انها طلبت الابقاء على حياة الطفل ليعمهما هي
وفرعون نفع بقاء الطفل على قيد الحياة
ثم قالت بعدها
أو نتخذه ولدا فانظر الى هذه النون في نتخذه .... وانظر الى نا قبلها يتبين لك هذا
فقد اسندت اتخاذ الولد اليها و الى فرعون ومثل هذا الكلام ينفر أشد ما تكون النفرة من الوقف المزعوم
بل ان قول امراة فرعون بمثل هذا الوقف المزعوم المتكلف .. أقول ... قولها يتنافر أشد التنافر و لا يستقيم نظمه
و لامعناه ... وليس هذا من طريقة الكتاب العزيز
يؤيده قوله تعالى
و القيت عليك محبة مني
فلا يراه راء الا أحبه
يؤيده ايضا قوله تعالى حكاية لقول فرعون
ألم نربك فينا وليدا
فقد أسند فرعون هنا التربية له و لآله ولا يكون هذا الا مع كون الوليد قرة عين له و لاهله
وخلاصة الكلام أن هذا الوقف متكلف مردود .... يتنافر به معنى الكلام تنافرا ظاهرا
و الله اعلم
(يُتْبَعُ)