ـ [محمد رشيد] ــــــــ [17 Nov 2003, 02:39 ص] ـ
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
أما بعد، فقد ذكر الزرقاني في (مناهل العرفان) أن القرآن له ثلاثة أنواع من النزول، و من هذه التنزلات نزوله إلى بيت العزة من السماء الدنيا، ثم ذكر على ذلك ثلاثة أدلة:
*الأول / الإجماع الذي ذكر السيوطي أن القرطبي نقل حكايته
* الثاني / الجمع بين قوله تعالى (( إنا أنزلناه في ليلة مباركة ) )أو قوله تعالى (( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) )أو قوله تعالى (( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) )،،، و بين ما تواتر من نزول القرآن مفرقا طوال مدة البعثة ـ على الخلاف فيها بين 20 و 23 و 25، لأن الآيات السالفة الذكر تدل على نزول القرآن في ليلة تسمى ليلة القدر، و هي من ليالي شهر رمضان، فكان لابد من وجود نزول آخر غير النزول المعهود، فكان النزول إلى بيت العزة في السماء الدنيا.
* الثالث / أدلة حديثية ذكرها الزرقاني نقلا عن (مستدرك الحاكم) و (سنن النسائي)
السؤال / بالنسبة للدليل الأول: ما صحة هذا الإجماع المذكور؟ و هل هناك من تكلم فيه؟
بالنسبة للدليل الثاني: ماذا يقول مشايخنا الكرام في هذا الاستدلال؟ حيث إن في قلبي منه شئ من الناحية الأصولية.
بالنسبة للدليل الثالث: ما صحة الأحاديث التي استدل بها الزرقاني؟ حيث لا يتيسر لي ـ هذه الأيام ـ الاطلاع في مكتبتي الحديثية لأوضاع خاصة.
السلام عليكم