ـ [محمد العبدالهادي] ــــــــ [18 Sep 2003, 09:10 ص] ـ
ذكر القرطبي في تفسير قوله تعالى:"قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا .."مانصه [وزعم الخليل وسيبويه أن لا تضمر في القسم؛ لأنه ليس فيه إشكال؛ ولو كان واجبا لكان باللام والنون؛ وإنما قالوا له ذلك لأنهم علموا باليقين انه يداوم على ذلك] (9/ 250) طبعة دار الكتب المصرية.
سؤالي هو: ما معنى قوله: ولو كان واجبا ؟؟؟ وجزاكم الله خيرا
ـ [أبومجاهدالعبيدي] ــــــــ [23 Sep 2003, 01:26 م] ـ
بسم الله
جوابًا لما سألت عنه اخي وفقك الله أقول:
أولًا: أكثر ما في القرطبي من مسائل النحو منقولة من كتاب إعراب القرآن لأبي جعفرالنحاس
ثانيًا: العبارة التي أوردتها فيها تصحيف، والصواب كما في إعراب القرآن للنحاس هكذا: (ولو كان موجبًا لكان باللام والنون ... ) .
ثالثًا: إذا اتضح هذا زال الإشكال، وصار معنى الكلام: ولو كان القسم موجبًا لكان باللام والنون، أي: تالله لتفتأن ... ، فلما لم يكن كذلك دل على أن القسم منفي [عكس الموجب] ، وأن لا محذوفة.
قال أبو حيان: (وجواب القسم تفتؤ، حذفت منه لا لأن حذفها جائز، والمعنى: لا تزال) البحر المحيط
قال السمين الحلبي في الدر المصون: (( تفتأ) هذا جواب القسم في قوله: (تالله) ، وهو على حذف لا، أي: لا تفتأ، ويدل على حذفها أنه لو كان مثبتًا لا قترن بلام الابتداء ونون التوكيد معًا عند البصريين، أو إحداهما عند الكوفيين ... إلخ كلامه.
فقوله: مثبتًا يفسر موجبًا في كلام النحاس الذي نقله عنه القرطبي وتصحف في الطبعات المتداوله، مع أنه قد ورد بلفظ: موجبًا في بعض نسخ الكتاب.
والله أعلم.
ـ [محمد العبدالهادي] ــــــــ [28 Sep 2003, 01:27 م] ـ
أشكرك أخي على هذه الفائدة وجزاك الله خيرا ولكني لا أملك حاليا كتاب النحاس ولا الدر المصون وأعتذر عن تأخري في الرد لظروف فنية في جهازي.
ـ [أبومجاهدالعبيدي] ــــــــ [02 Sep 2006, 11:28 م] ـ
وإياك أخي محمد عبدالهادي
وقد فقدناك منذ مدة؛ فعسى المانع خيرًا.