فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـ [محمد رشيد] ــــــــ [22 Aug 2003, 06:06 م] ـ
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته أهل هذا الملتقى المبارك ... أرجو أن تكونوا بخير حال، و كم والله أحب الكتابة في هذا الملتقى و أحب مشرفيه و رواده القليلين، و أخص منهم شيخنا الفاضل/عبد الرحمن الشهري ـ حفظه الله تعالى و رعاه ـ و لكن ما الكتابة إلا وسيلة، و لو أراد الطالب أن يكتب لذات الكتابة لضاع وقته هباءا .... هنا مسألة كنت أدرسها في الأصول، و لكنها تعلقت بطرف من أطرافها بالتفسير، ألا و هي مسألة (مبدأ اللغات) أو على وجه التحديد (الواضع للّغات) هذه المسألة اختلف العلماء فيها على أربعة أقوال رئيسة:
الأول: أن الواضع لها هو الله تعالى، وهو قول أبي الحسن الأشعري
الثاني: أن الواضع لها هم البشر، و على ذلك تكون اللغات اصطلاحية و ليست توقيفية، و هو قول أبي هاشم من المعتزلة و من وافقه منهم
الثالث: أن اللغات لها بعض أصلي وواضعه هو الله تعالى،و أماالبعض الآخر فقد اختلف النقل فيه عن صاحبه إلى قولين / الأول لأنه منم وضع البشر جزما، و الثاني أنه محتمل.
الرابع: و هو مذهب الجمهور من محققي الأصوليين و رجحه البيضاوي و الرازي أننا نتوقف عن القول بشئ في مبدأ اللغات.
و الشاهد من إيرادي لهذه المسألة أن أصحاب القول الأول استدلوا بقوله تعالى [[و علم آدم الأسماء كلها] ] فقالوا بأن المراد من الأسماء هنا هي الألفاظ الدالة على معانيها سواء كانت اسما أو فعلا أو حرفا، لا ما اصطلح عليه النحويون ....
و ردّ عليهم المخالفون بأنهم لا يسلمون لهم بذلك بل المراد من الأسماء هنا هي سمات الأشياء أي علاماتها و خصائصها، فالله تعالى علم آدم مثلا أن سمات الإبل أن لها أعناق طوال و لها سنام، و أن علامة البقر كذا و كذا و أن علامة الفرس كذا وكذا
واستدلوا أيضا بقوله تعالى (( إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم و آبآءكم ما أنزل الله بها من سلطان ) )
فقالوا بأن الله تعالى ذمهم على تسميتهم أسماء و لم يكن مرجعهم فيها إلى الله تعالى
و استدلوا أيضا بقوله تعالى (( و اختلاف ألسنتكم و ألوانكم ) )
قالوا: وجه الاستدلال من الآية ظاهر فإن الألسنة مراد بها اللغات و الألفاظ دون الجارحة المعلومة لأن الاختلاف فيها قليل و غير ظاهر
فما قول مشايخنا الفضلاء المتخصصين في التفسير في هذه الاستدلالات؟
أسأل الله تعالى أن يبارك في علمكم و عملكم
ـ [محمد رشيد] ــــــــ [28 Aug 2003, 01:27 م] ـ
الحمد لله
ـ [محمد رشيد] ــــــــ [05 Sep 2003, 05:22 م] ـ
الحمد لله