ـ [أبو عمار المليباري] ــــــــ [13 Mar 2004, 12:32 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
قد يستهين البعض بعلم القراءات عللى أنه علم يقتصر نفعه على التلاوة فقط ولا يتعدى إلى المقاصد والمعاني. أقول: هذا قول من لا يعرف شيئًا بعلم القراءات. فإن أكبر رد على هذا هو اهتمام السلف الأول بهذا العلم. وأعتبر أن أكبر فوائد وثمار هذا العلم هو الحفاظ على تواتر القرآن، فإن القراءات العشر الثابتة في هذا العصر هي كلها متواترة لا مجال للشك فيها. فكيف يريد الواحد منا أن تكون القراءة متواترة ولم يشتغل فيها أحد فينا. إن هذا لعجاب.
ومن ثمارها وفوائدها: معرفة إعجاز القرآن، فوجوه الإعجاز لا تقتصر على الإعجاز اللغوي فقط بل تعدت إلى أوجه القاءة أيضًا فلا يمكن أن ترى كتابًا اشتمل على عدة أوجه في المعاني والقراءات ولم تجد فيه أي تناقض أو تضارب بينها. (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا) .
هذا ما عندي في هذه العجالة .... وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.