فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـ [محمد رشيد] ــــــــ [06 Sep 2003, 05:32 م] ـ
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته، في المصاحف الشخصية التي كانت لبعض الصحابة كابن عباس وابن مسعود و حفصة و أب بن كعب توجد بعض القراءات التي قد تفيد معنا غير المعنى الذي تفيده القراءات المتواترة فما حكم هذه القراءات؟ و هل تجري عليها قاعدة (تعدد القراءات كتعدد الآيات في إثبات الأحكام) ؟ و هل نقول إن كل وارد فيها غير موجود في القراءات المتوترة يكونو منسوخا بالعرضة الأخيرة؟ أم يقال أن فيها ما كان منسوخا بالعرضة الأخيرة، و فيها ما هو خطأ لكونه ليس بمتواتر؟ ثم بعد ذلك كله / هل يستفاد من هذه المصاحف التي كانت مكتوبة في توضيح شئ من القراءات المتواترة؟
و هاك أمثلة / في مصحف ابن مسعود في سورة البقرة (( اهبطوا مصر ) )بدون التنوين ـ مما يعين أنها مصر البلد المعروف ـ
(( و أقيموا الحج و العمرة للبيت ) )
(( تزودوا فخير الزاد التقوى ) )
في سورة آل عمران (( الحي القيام ) )
(( و إن حقيقة تأويله إلا عند الله ) )
(( يا مريم اقنتي لربك و اركعي و اسجدي في الساجدين ) )
في سورة النساء (( إن الله لا يظلم مثقال نملة ) )
في مصحف ابن عباس في سورة البقرة (( فلا جناح عليه ألا يطوف بهما ) )
في سورة آل عمران (( إنما ذلكم الشيطان يخوفكم أولياءه ) )
(( و ما يعلم تأويله إلا الله و يقول الراسخون في العلم آمنا به ) )
فمثلا هذه الآية الأخيرة، هل نفسر بها الآية المتواترة في مسألة العلم بالمتشابه و المشهور الخلاف فيها بين المفسرين؟