فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1254 من 53113

ـ [محمد رشيد] ــــــــ [06 Sep 2003, 05:32 م] ـ

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته، في المصاحف الشخصية التي كانت لبعض الصحابة كابن عباس وابن مسعود و حفصة و أب بن كعب توجد بعض القراءات التي قد تفيد معنا غير المعنى الذي تفيده القراءات المتواترة فما حكم هذه القراءات؟ و هل تجري عليها قاعدة (تعدد القراءات كتعدد الآيات في إثبات الأحكام) ؟ و هل نقول إن كل وارد فيها غير موجود في القراءات المتوترة يكونو منسوخا بالعرضة الأخيرة؟ أم يقال أن فيها ما كان منسوخا بالعرضة الأخيرة، و فيها ما هو خطأ لكونه ليس بمتواتر؟ ثم بعد ذلك كله / هل يستفاد من هذه المصاحف التي كانت مكتوبة في توضيح شئ من القراءات المتواترة؟

و هاك أمثلة / في مصحف ابن مسعود في سورة البقرة (( اهبطوا مصر ) )بدون التنوين ـ مما يعين أنها مصر البلد المعروف ـ

(( و أقيموا الحج و العمرة للبيت ) )

(( تزودوا فخير الزاد التقوى ) )

في سورة آل عمران (( الحي القيام ) )

(( و إن حقيقة تأويله إلا عند الله ) )

(( يا مريم اقنتي لربك و اركعي و اسجدي في الساجدين ) )

في سورة النساء (( إن الله لا يظلم مثقال نملة ) )

في مصحف ابن عباس في سورة البقرة (( فلا جناح عليه ألا يطوف بهما ) )

في سورة آل عمران (( إنما ذلكم الشيطان يخوفكم أولياءه ) )

(( و ما يعلم تأويله إلا الله و يقول الراسخون في العلم آمنا به ) )

فمثلا هذه الآية الأخيرة، هل نفسر بها الآية المتواترة في مسألة العلم بالمتشابه و المشهور الخلاف فيها بين المفسرين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت