ـ [كادح] ــــــــ [03 Nov 2003, 09:52 م] ـ
دائما ما أرى العلماء والمؤلفين يذكرون آية الكهف الأخيرة استدلالا لشرطي قبول العمل الصالح .. الإخلاص والمتابعة ..
قال تعالى: (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) ..
ثم رأيت الشيخ بكر أبا زيد - أسبل الله عليه ثوب العافية - ذكر آية أخرى من سورة الإسراء وهي: (ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا) ثم قال: وفي الآية لطيفة أنها جمعت بين شرطي قبول العمل الصالح؛ الإخلاص في قوله (ومن أراد الآخرة) ، والمتابعة في قوله (وسعى لها سعيها) ..
ثم وجدت في تفسير ابن كثير آية ثالثة في سورة ص وهي: (واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولى الأيدي والأبصار) قال ابن كثير: يعني بذلك العمل الصالح والعلم النافع والقوة في العبادة والبصيرة النافذة، قال ابن عباس (أولي الأيدي) : أولي القوة، (والأبصار) : الفقه في الدين، وقال مجاهد: (أولي الأيدي) يعني القوة في طاعة اللّه تعالى، (والأبصار) يعني البصر في الحق، وقال قتادة والسدي: أعطوا قوة في العبادة وبصرًا في الدين. ا. هـ.
والله تعالى أعلم ..
ـ [الباحث7] ــــــــ [04 Nov 2003, 01:56 ص] ـ
الآيات في ذلك كثيرة
ومنها - وهي من أوضح الأدلة - قوله تعالى: (بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) البقرة: 112
ومنها قوله تعالى: (وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) لقمان: 22
فإسلام الوجه في الآيتين هو الإخلاص، والإحسان هو الإتقان بمتابعة الرسول عليه الصلاة والسلام.
ومثل الآيتين السابقتين قوله تعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا) النساء: 125
ـ [كادح] ــــــــ [08 Nov 2003, 04:16 م] ـ
جزاك الله خيرا يا باحث ..