فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3351 من 53113

ـ [يوسف العليوي] ــــــــ [11 Jul 2004, 05:01 م] ـ

في سياق البحث في مواضع قصة شعيب عليه السلام مع قومه في القرآن الكريم اعترضت مسألة مهمة، لا بد من الفصل فيها لتحديد مسار البحث، حيث ورد في سور "الأعراف وهود والعنكبوت" أن شعيبًا عليه السلام أرسل إلى "مدين" كما قال تعالى: (وإلى مدين أخاهم شعيبًا ... ) [الأعراف/85، وهود/84 والعنكبوت/36] ، وورد في سورة "الشعراء" أنه أرسل إلى "أصحاب الأيكة" كما قال تعالى: (كذب أصحاب الأيكة المرسلين. إذ قال لهم شعيب ألا تتقون) [الشعراء/176 - 177] ، فهل شعيب عليه السلام أرسل إلى قومه "مدين" وهم يوصفون بأنهم "أصحاب الأيكة"؟ أو أنه أرسل إلى قومين: قومه "مدين" و"أصحاب الأيكة" وهم مجاورون لهم؟.

ولقد بحثت في المسألة فكتبت هذه الورقات المرفقة، آمل ممن يطلع عليها أن يصحح ويسدد ما يحتاج إلى ذلك، وله مني جزيل الشكر، والله ولي التوفيق.

ـ [عبدالرحمن الشهري] ــــــــ [15 Jul 2004, 06:09 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم يوسف العليوي وفقه الله

مرحبًا بكم مع إخوانكم في هذا الملتقى العلمي الذي يشرف بانضمام أمثالكم.

أما البحث الذي أرفقته مشكورًا فهو بحث موفق، تلوح عليه علامات التتبع والتدقيق والعناية بالتوثيق للأقوال.

والذي فهمته أنك ذهبت إلى ترجيح القول بأنهما أمة واحدة لقوة الأدلة على ذلك، وهو رأي ابن عباس كما أشرت إلى ذلك في أول نقلك للقائلين بالقول الثاني.

جزاك الله خيرًا، وزادك علمًا بكتابه.

ـ [يوسف العليوي] ــــــــ [16 Jul 2004, 02:38 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الكريم عبد الرحمن الشهري

أشكر لكم ترحيبكم،

كما أشكر لك حسن تعليقك،

نفع الله بك وزادك من فضله.

ـ [المعظم لربه] ــــــــ [09 Jan 2006, 11:53 م] ـ

هلا وافيتمونا بالتفصيل والأدلة!؟.

ـ [يوسف العليوي] ــــــــ [19 Jan 2006, 01:13 ص] ـ

الأخ المعظم لربه، جعلني الله وإياك من المعظمين له

أشكرك على مرورك، وأعتذر عن عدم الرد، فقد انشغلت كثيرًا عن الموقع، وما طلبته كان موجودًا في الملف الذي أرفق مع الموضوع، إلا أنه بعد التجديدات يبدو أنه سقط، وإليك هذا الموضوع في المرفقات مع الشكروالاعتذار مرة أخرى

ـ [لؤي الطيبي] ــــــــ [04 Mar 2006, 09:41 م] ـ

السلام عليكم ..

الأخ الكريم يوسف العليوي ..

شكر الله لكم بحثكم القيّم ..

ولئن رجّحتم في مقالتكم القول الثاني - أن مدين وأصحاب الأيكة أمّة واحدة - إلا أن هذا القول ترد عليه إشكالات، يصعب ربطها مع ما ذهبتم إليه. وأرجو أن يتّسع صدركم لما سأذكر منها:

أولًا: ذكرتم في النقطة الثانية قول جمع من المفسّرين، وهو (((أن الله تعالى لما ذكر مدين جعل شعيبًا أخاهم؛ لأنه منهم، فقال تعالى: {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ... } [الأعراف: 85، وهود: 84 والعنكبوت: 36] ، ولما ذكر أصحاب الأيكة لم ينسبه إليهم فقال: {كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ} [الشعراء: 176 - 177] ، ولم يقل: إذ قال لهم أخوهم شعيب؛ لأنه ليس منهم، وإن كان أرسل إليهم ) )).

وهذا القول له اعتباره، من حيث ورود جملة من الأنبياء في سورة الشعراء نفسها، كلهم قال الله تعالى فيه (أخوهم) إلا أصحاب الأيكة:

قال تعالى: {كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ} [الشعراء: 123 - 124] .

وقال تعالى: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ} [الشعراء: 141 - 142] .

وقال تعالى: {كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ} [الشعراء: 160 - 161] .

ثم قال بعد ذلك: {كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ} [الشعراء: 176 - 177] .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت