فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـ [عبدالرحمن الشهري] ــــــــ [01 Feb 2008, 02:45 م] ـ
وأرى أن مثل هذا الموضوع يحتاج إلى عقد ندوات، ولعل أخي الدكتور عبد الرحمن الشهري يطرح على قسمه الأخذ بزمام المبادرة في علاج هذه المشكلة وغيرها من مشكلات الدراسات العليا، فجامعة الملك سعود متهيئة لمثل هذه البرامج فيما يبدو لي.
منذ أن التحقت بقسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية تم اختياري لعضوية لجنة الخطط بالقسم، وهي لجنة تجتمع كل أسبوع لمدة ثلاث ساعات تقريبًا لمناقشة خطتين أو ثلاث وربما ينتهي الوقت أحيانًا ولم نناقش إلا خطة واحدة من الخطط المقدمة للماجستير أو الدكتوراه، ومن أكثر ما يهمني هو مساعدة الباحثين في تجاوز مرحلة اختيار الموضوع والبدء في البحث حتى لا يذهب الوقت سدى. واللجنة كلها حريصة على ذلك. غير أن الخطط والباحثين يتفاوتون في عنايتهم واختيارهم ومتابعتهم ومشكلة اختيار الموضوع منذ انقداح فكرته في ذهن الباحث حتى ينتهي تسجيله من المشكلات التي نسعى في قسمنا على الأقل على التخفيف من حدتها بقدر الاستطاعة وقد تيسرت كثيرًا ولله الحمد.
وأما فكرة عقد ندوة لمناقشة هذا الموضوع أو حلقة نقاش (1) إن شئت حتى يأخذ كل مناقش حقه من الوقت عندنا في قسم الدراسات الإسلامية فأبشر، وسأسجل لدي ما يحتاجه عقد مثل هذه الحلقة العلمية يسعدنا أن تتفضلوا بطرح ما ترونه صالحًا للطرح ومن ترونه سيفيد بحضوره ونقاشه في الندوة أو الحلقة. وسأرتبها وأعرضها عرضًا رسميًا , وأنا على ثقة بأنها ستعقد بإذن الله في جامعة الملك سعود. ويكون لكم أجر بعثها واقتراحها رعاكم الله.
الجمعة 24/ 1/1429هـ
ـــــــــــــــــــ
(1) البعض يسميها (ورشة عمل) ولا أدري هل هذا التعبير مناسب أم لا؟ أرجو مناقشته إن كان لدى أحدكم إفادة فيه.
ـ [سليمان خاطر] ــــــــ [13 Dec 2010, 11:21 م] ـ
وبعد مرور عامين:هل ما زال شيخنا الكريم المشرف العام على ثقة أن هذا الأمر سيتم؟ أو أنه قد تم فعلا من قديم الزمان وأنا لا أدري؟ إذا كان الأمر كذلك أرجو شاكرا إفادتنا بخلاصة ما كان ونتائجه حتى نفيد منها. بارك الله فيكم.
ـ [د على رمضان] ــــــــ [14 Dec 2010, 08:58 ص] ـ
ولا أريد أن أسترسل في بيان فوائد هذا الأسلوب (أسلوب فريق العمل، ومبدأ التعاون) ، خشية أن يكون هذا معلوما لديكم بالقدر اللازم. ولو رأيتم غير ذلك، فلعلي أعود إليه بتفصيل.
أرجو أن تعرض للموضوع بالتفصيل لأنه للأسف الشديد قد اعتدنا على العمل الفردى ولم نعتد العمل بروح الفريق مع أن ديننا يشجع ذلك ويحث عليه،،، وجزاكم الله خيرًا 0
ـ [محمد جابري] ــــــــ [15 Dec 2010, 01:00 ص] ـ
الأساتذة الأكاريم؛
شكر الله لكم إثارة هذا الموضوع الحيوي، وعلوم القرآن أراها كعين ثرة متدفقة لا يمكن أن يحصرها حاصر، ولا تكمل في منهاج معين؛
سعى بعض الإخوة إلى الحفر في مصطلحات القرآنية، وهوجهد مشكور على كل حال، وسعى أخرون للتنقيب عن فلسفة الفقه والتشريع، كما يسعى آخرون لاستكناه مقاصد القرآن ووو ...
وأرى من الضروري والمفيد جدا التفرغ لسنن الله القرآنية وتوجيه الباحث في البحث لاستخلاصها، وتقييد ضوابطها، واستخلاص سننها عبر التاريخ سواء من القرآن نفسه أو من الأحداث التاريخية وسنن الله بحر عميق ولن يضيع من يدخله فهو جهد مشكور لكون صاحبه ينغمس في بحبوحة القرآن لا ينفك عنه، فيمارس الاستنباط، وفقه النصوص والدراية الأصولية، ويستخرج دررا وجواهر الأمة في حاجة ماسة إليها في فهم واقعها، وضبط سنن الله في تسيير أمور كون رب العالمين بما وضعه من قوانين قرآنية تفسر القوانين الكونية أعلى تفسير وأغلاه. تاه علماء الاجتماع في النظريات التي ينقض بعضها بعضا ويأيدينا حل المشكل وكشف المبهم من خلال استخراج وإحصاء سنن الله القرآنية الضابطة لسنن الله الكونية.
هل استطعنا أن نخرج علومالقرآن من دائرة الناسخ والمنسوخ، إلى دائرة القوانين الدستورية والإدارية، والقوانين الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية التي سيحتاجها قطار الشعوب المنادية الإسلام هو الحل، والتواقة لتحكيم شرع الله في أرضه وبين عباده بإذن ربه.
ما نعيشه من ويلات سببها التطرف هو فقط وفقط لخروجنا عن سنن الهدى التي شرعها الله، سواء في تفكيرنا أو في فقهنا ولنا أن ننظر بعمق فيما شرعه فقهاؤنا في موضوع التترس مثلا لندرك خيبة الأمل، لما يجره هذا الفهم من ويلات لمجتمعنا الحالي. وكيف تستباح الدماء المسلمة من قبل أخيه المسلم؟؟؟
إنها ألفاظ خرجت على عجالة من أمرها، تنادي من هنا الطريق أحبتي: نحو السنن الإلهية إن رمتم حياة العزة والسؤدد. وفهم القوانين التي بثها خالقها في كونه وبين عباده: إنها بحر يحتاج لجهود جهيدة. فهل تستجيب الهمم؟
ـ [محمد العواجي] ــــــــ [15 Dec 2010, 10:18 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى الجد والاجتهاد في الموضوع، وهو ذو جوانب متعددة.
ولكن لو تم تفعيله بحلقات نقاش مباشرة أو إلكترونية على الأقل وتم تداوله لفترة محددة وعبر خطة وإشراف وتحرير
ثم خرجنا بوثيقة مقترحة للإرشاد الأكاديمي (العلمي) وكذا ما بعده من الإشراف نتفق عليها عموما.
ثم تُحال كمقترح للأقسام العلمية، وأعتقد أن بعضها سيتفاعل ويثري الأمر بل ربما وجدنا من يحمله بشكل رسمي.
وأقل الأحوال أن أعذرنا لربنا
ونشرنا المفهم الشمولي له
وعملنا به نحن ولو كنا فرادى متناثرين
فلا تبخلوا علينا
وارحموا طلاب العلم فهم أساتذة الغد
وفقكم الله وسددكم