فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6867 من 53113

أما قوائم الجمل فهي طويلة لترفع جسمه عن كثير مما يثور تحته من غبار، كما أنها تساعده على اتساع الخطو وخفة الحركة، وتتحصن أقدام الجمل بخف يغلفه جلد قوي غليظ يضم وسادة عريضة لينة تتسع عندما يدوس الجمل بها فوق الأرض، ومن ثم يستطيع السير فوق أكثر الرمل نعومة، وهو ما يصعب على أية دابة سواه، ويجعله جديرًا بلقب"سفينة الصحراء".

فما زالت الإبل في كثير من المناطق القاحلة الوسيلة المثلى لارتياد الصحارى وقد تقطع قافلة الإبل بما عليها من زاد ومتاع نحوًا من خمسين أو ستين كيلومترًا في اليوم الواحد، ولم تستطع السيارات بعد من منافسة الجمل في ارتياد المناطق الصحراوية الوعرة غير المعبدة.

عنق الإبل:

لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإبل ذوات أعناق مرتفعة حتى تتمكن من تناول طعامها من نبات الأرض، كما أنها تستطيع قضم أوراق الأشجار المرتفعة حين مصادفتها، هذا فضلًا عن أن هذا العنق الطويل يزيد الرأس ارتفاعًا عن الأقذاء ويساعد الجمل على النهوض بالأثقال.

وحين يبرك الجمل للراحة أو يناخ ليعد للرحيل يعتمد جسمه الثقيل على وسائد من جلد قوي سميك على مفاصل أرجله، ويرتكز بمعظم ثقله على كله، حتى أنه لو جثم به فوق حيوان أو إنسان طحنه طحنًا.

و هذه الوسائد إحدى معجزات الخالق التي أنعم بها على هذا الحيوان العجيب، حيث إنها تهيئه لأن يبرك فوق الرمال الخشنة الشديدة الحرارة التي كثيرًا ما لا يجد الجمل سواها مفترشًا له فلا يبالي بها ولا يصيبه منها أذى.

والجمل الوليد يخرج من بطن أمه مزودا بهذه الوسائد المتغلظة، فهي شيء ثابت موروث وليست من قبيل ما يظهر بأقدام الناس من الحفاء أو لبس الأحذية الضيقة.

معدة الإبل:

وأما معدة الإبل فهي ذات أربعة أوجه وجهازه الهضمي قوى بحيث يستطيع أن هضم أي شئ بجانب الغذاء كالمطاط مثلا في الامكان الجافة.

إن الإبل لا تتنفس من فمها ولا تلهث أبدًا مهما اشتد الحر أو استبد بها العطش، وهي بذلك تتجنب تبخر الماء من هذا السبيل.

يتبع بإذن الله ...

ـ [ابو حنين] ــــــــ [01 May 2006, 04:36 م] ـ

ينقل عن الشيخ عبد العزيز بن باز غفر الله له ,

أنه لم يتمن ان يبصر ... و لكنه كان يتمنى مشاهدة الجمل ....

ـ [محمد سفر العتيبي] ــــــــ [01 May 2006, 07:00 م] ـ

ينقل عن الشيخ عبد العزيز بن باز غفر الله له ,

أنه لم يتمن ان يبصر ... و لكنه كان يتمنى مشاهدة الجمل ....

نعم اخي, لقد سمعتها من الوالد قبل سنوات.

ماتلاحظه حاسة الإبصار أو مدارك العقل, يدعو للتأمل, فكيف بما يخفى على هاتين الوسيلتين؟؟

ـ [المسيطير] ــــــــ [01 May 2006, 07:19 م] ـ

نعم اخي, لقد سمعتها من الوالد قبل سنوات.

ماتلاحظه حاسة الإبصار أو مدارك العقل, يدعو للتأمل, فكيف بما يخفى على هاتين الوسيلتين؟؟

جزاكم الله خيرا.

قال أخونا عبدالله المحمد في موضوع:

(أن الشيخ كان يتمنى أن يرى الإبل قبل أن يفقد البصر! وهذه القصة منتشرة عند البادية وقد أنكرها الشيخ بنفسه.

في الوجه (ب) من شريط (إنها لاتعمى الابصار) وذكر الشيخ رحمه الله أنه قد رآها وفقد بصره وهو شاب).

قلت: نعم، فالشيخ رحمه الله تعالى فقد بصره وهو في التاسعة عشر من عمره، فلا بد أنه رآها قبل تلك السن.

فالمتن - كما يقال - فيه نكارة.

رحم الله الشيخ وأسكننا وإياه ووالدينا وعلمائنا الفردوس الأعلى.

ـ [ابو حنين] ــــــــ [01 May 2006, 09:09 م] ـ

بارك الله فيك يا اخي المسيطير - للأسف اني أسمع ذلك منذ زمن!!! و يتكرر سماعي له!!

ـ [محمد سفر العتيبي] ــــــــ [02 May 2006, 08:29 ص] ـ

بارك الله فيك أخي المسيطير, كان في القلب منها شيء.

فائدة: ابو حنين, الذي لا اعرفه بطبيعة الحال, ذكر القصة, وانا ذكرتها, وسليمان المسيطيري اورد انها منتشرة وخصوصًا عند البادية, والناس تلقت هذه القصة نوعًا ما بالقبول, حيث كادت أن تتواتر. وهي ليست صحيحية, فمابالك ....

ـ [المسيطير] ــــــــ [02 May 2006, 04:05 م] ـ

وسليمان المسيطيري.

جزاك الله خيرا.

الاسم الصحيح:

سامي المسيطير

ـ [المسيطير] ــــــــ [02 May 2006, 07:08 م] ـ

تنظيم جسم الإبل للحرارة:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت