ـ [أيمن صالح شعبان] ــــــــ [24 Feb 2007, 02:33 م] ـ
السلام عليكم إخواني الكرام هذا العنوان من وضع فضيلة الدكتور جمعة علي عبد القادر دفعه إلي بالأمس بعد صلاة العصر وطلب ضرورة نشره في موضوع مستقل ولتبليغ الأمانة وضعتها وألتمس العذر من فضيلة الدكتور أحمد البريدي على ما تفضل بالإشارة إليه سابقا من ضرورة إلحاق المناقشات والردود في موضوعها:
هذا الرد على موضوع:
سرقة علمية محزنة: (مشرف رسالة: أسماء سور القرآن وفضائلها؛ لمنيرة الدوسري) يسرقها!
الموجود في الرابط: http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=7373
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمت الله وبركاته
القاهرة في يوم الجمعة 5/ 2/1428 هـ الموافق 22/ 2/2007 م
دفع إلى فضيلة الدكتور جمعة على عبد القادر رده على فضيلة الدكتور عبد الرحمن الشهري بعد قراءته لكافة الأوراق التي صورتها للموضوع الذي نحن بصدده، واستلمت من فضيلته الرد معدًا في أوراق تفضل مشكورا بصفها بواسطة الحاسب وطلب مني قراءتها على فضيلته وإعادة صفها كما هي ودفعها للنشر داخل المنتدى، وتم اللقاء وعرضت الأوراق قراءة وهو يسمع بحضور ابنه البار أنس، وإلى أخواني الكرام رد فضيلته بتمامه:
رد الأستاذ الدكتور جمعة علي عبد القادر
المشرف على رسالة الباحثة منيرة الدوسري بخصوص من تحمس لموضوعها وحكموا على الأستاذ المشرف هذه الأحكام التي جاءت في ثنايا كلامهم.
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه أما بعد:
فأبدأ حديثي حول ما قاله الشيخ عبد الرحمن الشهري لأنه قطب الرحى في هذا الأمر وعماده حيث جاءت أحكام الآخرين أثابهم الله وغفر لي ولهم موافقة لما ذهب إليه الشيخ، فقد حكم الشيخ المذكور بسرقة المشرف لرسالة الباحثة ولست أدري المفترض أن يأخذ التلميذ من الأستاذ أم أن يأخذ الأستاذ من التلميذ فإذا كان التلميذ على سعة أكثر من العلم فلا داعي لقطع الفيافي والقفار لتعلم التلميذ على يدي أستاذه، وكون ما حدث يعد فسادًا وإفسادًا كما ذكر الشيخ يكون ذلك لو سلمنا بوقوعه فعلًا. كيف يليق بك يا شيخ عبدالرحمن أن تصف الباحثة بأنها صاحبة الفضيلة ولم تشرمن قريب أو بعيد إلى مثل ذلك في الذي حكمت عليه بالسرقة دون سماعك لرأيه، ما ذكرته يا شيخ عبد الرحمن من هذه النقاط السبع التي استدللت بها على وقوع السرقة وكان من بينها تَغْيِر العنوان وكان آخرها أن زيارة المشرف على الرسالة إلى هذه الأماكن أمر عسير. وأقول لك لو أن المسألة كما افترضت من أنه ليس للمشرف عمل في كتابه إلا تَغْيِر العنوان فأرجو أن تسمع مني إلى ما أقوله مستحضرًا عظمة الله بيني وبينك فقد أسأتَ إليَّ وأساء الكثيرون لإساءتكَ:
وأقول إذا كان ما قلته صوابًا فأرجو أن تستخرج لي هذه القضايا التي تضمنها كتابي معالم السور، أقول أرجو أن تستخرج هذه القضايا من رسالة الباحثة وبالطبع فهي تحت يديك.
أولا: على امتداد سور القرآن الكريم سورة سورة لم يُعْنَى الكتاب وفقط بذكر مكية السور ومدنيتها وترتيبها ومناسبة كل سوة من سابقتها ومضمون كل سورة ومقصودها في كل سور القرآن الكريم حيث المئة والأربع عشرة سوة إنما جدت قضايا اقتضاها موضوع الكتاب وإليك بيانها وللقارئ العزيز أيضا. وليست موجودة في رسالة الباحثة من قريب أو من بعيد وها هي القضايا على النحو التالي:
1 -سورة البقرة والأحرف المقطعة في فواتح السور من صـ 139 إلى 145.
2 -سورة البقرة والقواعد والأصول الشرعية المستنبطة من سورة البقرة من صـ 150 - 165.
3 -سورة آل عمران وقصة التسمية صـ 185 - 187.
4 -سورة الأنفال والقواعد الحربية المستنبطة من صـ238 إلى صـ 246.
5 -سورة التوبة وحكمة عدم كتابة البسملة صـ 249 إلى صـ 250 وشواهد اقتران اسمه صلى الله عليه وسلم بربه من صـ 253 إلى صـ 258 وأيضا واجبات الأمة نحو نبيها من صـ 258 إلى صـ 259.
6 -سورة هود والأخلاق والفضائل المستنبطة منها من صفحة 287 إلى صـ294.
7 -سورة يوسف وسبب نزول السورة صـ298.
8 -سورة الحجر وسبب تسميتها بهذا الاسم صـ 318 إلى صـ 319.
(يُتْبَعُ)