وَ هَذِهِ هَيْآتُهَا المَذْكُورَهْ ... فيِ خَمْسَ عَشْرَ خَصْلَةً مَحْصُورَهْ
رَفْعُ اليَدَيْنِ مَعْ تَحَرُّمٍ وَمَعْ ... رُكُوعِهِ وَ الرَّفْعِ مِنْهُ إِذْ رَفَعْ
وَوَضْعُهُ اليُمْنىَ عَلَى اليُسْرى كَذا كَذاَ ... تَوَجُّهٌ وَ ذِكْرُهُ التَّعَوُّذا
وَ الجَّهْرُ وَ الإسْرَارُ وَ التَّأمِينُ فيِ ... أُمِّ القُرْآنِ ثُمَّ سُورَةٌ تَفيِ
وَ النُّطْقُ باِلتَّكْبِيرِ كُلَّمَا انْتَقَلْ ... وَ جُمْلَةُ التَّسْمِيعِ كُلَّمَا اعْتَدَلْ
كَذَلِكَ التَسْبِيحُ فيِ الرُّكُوعِ ... وَ فيِ السُّجُودِ مَوْضِعِ الخُضُوعِ
وَ الإِفْتِرَاشُ فيِ الجُلُوسِ الأَوَّلِ ... أَمَّا الأَخِيرُ فَالتَّوَرُّكُ الجَلِي
وَ بَسْطُهُ الشِّمَالَ مِنْ يَدَيْهِ ... مَوْضُوعَتَيْنِ قُرْبَ رُكْبَتَيْهِ
وَ قَبْضُهُ اليُمْنَى سِوَى المُسَبِّحَهْ ... فَلَمْ تَزَلْ مَبْسُوطَةً مُسَبِّحَهْ
تُرْفَعُ مَعْ تَشَهُّدٍ مُشِيرَهْ ... بِذاَكَ وَ التَّسْلِيمَةُ الأَخِيرَهْ
فيِ خمَسَةٍ تُخَالِفُ الأُنْثَى الذَّكَرْ ... في الحُكْمِ نَدْبًا أوْ وُجُوبًا مُعْتَبَرْ
فَمِرْفَقَيْهِ سُنَّ أَنْ يُبَاعِدا ... عَنْ جَانِبَيْهِ رَاكِعًا وَ سَاجِدا
وَ أَنْ يُقِلَّ بَطْنَهُ عَنِ الفَخِذْ ... عِنْدَ السُّجُودِ وَ هْيَ ضُمَّتْ حِينَئِذْ
وَ جَهْرُهُ يُسَنُّ بِالغُرُوبِ ... إلىَ طُلُوعِ الشَّمْسِ في المَكْتُوبِ
وَ تَخْفِضُ الأُنْثَى بِكُلِّ حَالِ ... صَوْتًا لَهَا بِحَضْرَةِ الرِّجَالِ
وَ السُّنَّةُ التَّسْبِيحُ لِلذُّكُورِ ... إِنْ نَابَهُمْ شَيءٌ مِنَ الأُمُورِ
وَ تَصْفِقُ الأنْثَى بِبَطْنِ كَفِّهَا ... ظَهْرَ اليَدِ الشِّمَالِ بَعْدَ كَشْفِهَا
وَ عَوْرَةُ الرِّجَالِ حَيْثُ تُشْتَرَطْ ... مِنْ سُرَّةٍ لِرُكْبَةٍ هُنَا فَقَطِِِِْ
وَ عَوْرَةُ الحُرَّةِ دُونَ مَيْنِ ... مَا كَانَ غَيْرَ الوَجْهِ وَ الكَفَّيْنِ
وَ إِنْ تَكُنْ رَقِيقَةً فَكَالذَّكَرْ ... وَ سَوْفَ يَأْتيِ حُكْمُ عَوْرَةِ النَّظَرْ