لاَ مُطْلَقًا بَلْ قَدْرَ مَا يُحْتَاجُ لَهْ ... فَإِنْ تَكُنْ زِيَادَةً فَبَاطِلَهْ
إِذَا عَلِمْنَا أَنَّهَا تَخَلَّفَتْ ... عَنْ جُمْعٍ لَوْ جَمَّعُوا بِهَا كَفَتْ
وَ لاَ يَضُرُّ كَوْنُ غَيْرِ الزَّائِدَهْ ... تَعَاقَبَتْ إِذْ كُلُّهَا كَوَاحِدَهْ
وَ حَيْثُ مَا لَمْ يُعْلَمِ التَّقَدُّمُ ... وَ غَيْرُهُ فَالظُّهْرُ بَعْدُ يَلْزَمُ
وَ الغُسْلُ مَنْدُوبٌ وَ تَنْظِيفُ البَدَنْ ... وَ أَخْذُ أَظْفَارٍ وَ طِيبٌ فَلْيُسَنْ
وَ اللُّبْسُ لِلْبَيَاضِ وَ الإِنْصَاتُ ... لِخُطْبَةٍ وَ تَحْرُمُ الصَّلاَةُ
إِلاَّ صَلاَةَ رَكْعَتَيْنِ تُنْدَبُ ... لِدَاخِلٍ أَخَفَّ قَدْرٍ يُطْلَبُ
وَ أَكَّدُوا الصَّلاَةَ لِلْعِيدَيْنِ ... فيِ حَقِّ ذِي التَّكْلِيفِ رَكْعَتَيْنِ
وَ وَقْتُهَا مِنَ الطُّلُوعِ يُحْسَبُ ... إِلىَ الزَّوَالِ وَ القَضَاءُ يُنْدَبُ
يُكَبِّرُ الإِنْسَانُ فيِ القِيَامِ ... سَبْعًا سِوَى تَكْبِيرَةِ الإِحْرَامِ
مُسَبِّحًا مُحَمْدِلًا مُهَلِّلاَ ... مَعَ الجَمِيعِ قَبْلَ أَنْ يُبَسْمِلاَ
وَ بَعْدَ تَكْبِيرِ قِيَامِ الثَّانِيَهْ ... يَأْتيِ بَخَمْسٍ مِثْلِ سَبْعٍ مَاضِيَهْ
وَ بَعْدَهَا يُسَنُّ خُطْبَتَانِ ... كَجُمْعَةٍ فيِ سَائِرِ الأَرْكَانِ
يَسْتَفْتِحُ الأُولىَ بِتَكْبِيرَاتِ ... تِسْعٍ وَ فيِ الأُخْرَى بِسَبْعٍ يَاتيِ
يُعَلِّمُ الأَقْوَامَ حُكْمَ الفِطْرِ ... وَ يَوْمَ عِيدِ النَّحْرِ حُكْمَ النَّحْرِ
وَ يُشْرَعُ التَّكْبِيرُ فيِ المَسَاجِدِ ... وَ غَيْرِهَا أَيْضًا بِلَفْظٍ وَارِدِ
مِنَ الغُرُوبِ لَيْلَةَ التَّعْيِيدِ ... إِلىَ الدُّخُولِ فيِ صَلاَةِ العِيدِ
وَ بَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ المَكْتُوبَهْ ... وَ غَيْرَهَا مِنْ سُنَّةٍ مَطْلُوبَهْ
مِنْ صُبْحِ يَوْمٍ قَبْلَ يَوْمِ نَحْرِهِ ... لآِخِرِ التَّشْرِيقِ بَعْدَ عَصْرِهِ