الصفحة 15 من 67

لاَ مُطْلَقًا بَلْ قَدْرَ مَا يُحْتَاجُ لَهْ ... فَإِنْ تَكُنْ زِيَادَةً فَبَاطِلَهْ

إِذَا عَلِمْنَا أَنَّهَا تَخَلَّفَتْ ... عَنْ جُمْعٍ لَوْ جَمَّعُوا بِهَا كَفَتْ

وَ لاَ يَضُرُّ كَوْنُ غَيْرِ الزَّائِدَهْ ... تَعَاقَبَتْ إِذْ كُلُّهَا كَوَاحِدَهْ

وَ حَيْثُ مَا لَمْ يُعْلَمِ التَّقَدُّمُ ... وَ غَيْرُهُ فَالظُّهْرُ بَعْدُ يَلْزَمُ

وَ الغُسْلُ مَنْدُوبٌ وَ تَنْظِيفُ البَدَنْ ... وَ أَخْذُ أَظْفَارٍ وَ طِيبٌ فَلْيُسَنْ

وَ اللُّبْسُ لِلْبَيَاضِ وَ الإِنْصَاتُ ... لِخُطْبَةٍ وَ تَحْرُمُ الصَّلاَةُ

إِلاَّ صَلاَةَ رَكْعَتَيْنِ تُنْدَبُ ... لِدَاخِلٍ أَخَفَّ قَدْرٍ يُطْلَبُ

وَ أَكَّدُوا الصَّلاَةَ لِلْعِيدَيْنِ ... فيِ حَقِّ ذِي التَّكْلِيفِ رَكْعَتَيْنِ

وَ وَقْتُهَا مِنَ الطُّلُوعِ يُحْسَبُ ... إِلىَ الزَّوَالِ وَ القَضَاءُ يُنْدَبُ

يُكَبِّرُ الإِنْسَانُ فيِ القِيَامِ ... سَبْعًا سِوَى تَكْبِيرَةِ الإِحْرَامِ

مُسَبِّحًا مُحَمْدِلًا مُهَلِّلاَ ... مَعَ الجَمِيعِ قَبْلَ أَنْ يُبَسْمِلاَ

وَ بَعْدَ تَكْبِيرِ قِيَامِ الثَّانِيَهْ ... يَأْتيِ بَخَمْسٍ مِثْلِ سَبْعٍ مَاضِيَهْ

وَ بَعْدَهَا يُسَنُّ خُطْبَتَانِ ... كَجُمْعَةٍ فيِ سَائِرِ الأَرْكَانِ

يَسْتَفْتِحُ الأُولىَ بِتَكْبِيرَاتِ ... تِسْعٍ وَ فيِ الأُخْرَى بِسَبْعٍ يَاتيِ

يُعَلِّمُ الأَقْوَامَ حُكْمَ الفِطْرِ ... وَ يَوْمَ عِيدِ النَّحْرِ حُكْمَ النَّحْرِ

وَ يُشْرَعُ التَّكْبِيرُ فيِ المَسَاجِدِ ... وَ غَيْرِهَا أَيْضًا بِلَفْظٍ وَارِدِ

مِنَ الغُرُوبِ لَيْلَةَ التَّعْيِيدِ ... إِلىَ الدُّخُولِ فيِ صَلاَةِ العِيدِ

وَ بَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ المَكْتُوبَهْ ... وَ غَيْرَهَا مِنْ سُنَّةٍ مَطْلُوبَهْ

مِنْ صُبْحِ يَوْمٍ قَبْلَ يَوْمِ نَحْرِهِ ... لآِخِرِ التَّشْرِيقِ بَعْدَ عَصْرِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت