الصفحة 20 من 67

وُجُوبُهَا فِي خَمْسَةٍ قَدِ انْحَصَرْ ... وَهْيَ المَوَاشِيَ وَ الزُّرُوعُ وَ الثَّمَرْ

وَ الرَّابِعُ النَّقْدَانِ ثُمَّ المَتْجَرُ ... خَامِسُهَا وَ كُلُّهَا سَتُذْكَرُِِِِ

بِشَرْطِ كَوْنِ الشَّخْصِ حُرًّا مُسْلِمَا ... وَ مَلْكِهِ مِنْهَا نِصَابًا تُمِّمَا

وَ الحَوْلِ إِلاَّ فِي الزُّرُوعِ وَ الثَّمَرْ ... وَ السَّوْمُ وَ هْوَ فِي المَوَاشِي يُعْتَبَرْ

وَ سَوْمُهَا مَعْنَاهُ أَنْ لاَ تَأْكَلاَ ... فيِ الحَوْلِ إِلاَّ مَا يُبَاحُ مِنْ كَلاَ

أَمَّا المَوَاشِي هَاهُنَا فَهْيَ النَّعَمْ ... مِنْ إِبِلٍ وَ بَقَرٍ وَ مِنْ غَنَمْ

وَ نَبْتَدِي بِالإِبْلِ فِي الحِسَابِ ... وَ فِي بَيَانِ الفَرْضِ وَ النِّصَابِ

فَدُونَ خَمْسٍ لَمْ تَجِبْ زَكَاةُ ... وَ بَعْدَهَا فِي كُلِّ خَمْسٍ شَاةُ

مِنْ بَعْدِ حَوْلٍ إِنْ تَكُنْ مِنْ ضَانِ ... أَوْ شَاةُ مَعْزٍ سِنُّهَا حَوْلاَنِ

وَ الخَمْسُ وَ العِشْرُونَ فَرْضُهَا جُعِلْ ... بِنْتَ مَخَاضٍ بَعْدَ حَوْلٍ مِنْ إِبِلْ

وَ فَرْضُ سِتٍّ مَعْ ثَلاَثِينَ اجْعَلاَ ... بِنْتَ لَبْونٍ بَعْدَ عَامَيْنِ اقْبَلاَ

وَ سِتَّةٍ وَ أَرْبَعِينَ حِقَّهْ ... بَعْدَ ثَلاَثٍ فَهْيَ مُسْتَحِقَّهْ

إِحْدَى وَ سِتُّونَ المُؤَدَّى جَذَعَهْ ... وَهْيَ الَّتِي فِي السِّنِّ وَفَّتْ أَرْبَعَهْ

وَإِنْ تَكُنْ سَبْعِينَ مَعْ سِتٍّ وَجَبْ ... بِنْتَا لَبُونٍ وَ المَعِيبُ يُجْتَنَبْ

وَ إِنْ تَكُنْ تِسْعِينَ مَعْهَا وَاحِدَهْ ... فَحِقَّتَانِ بِالنُّصُوصِ الوَارِدَهْ

أَوْ كَانَ مَعْ عِشْرِينَ مِنْ بَعْدِ المِائَهْ ... وَاحِدَةٌ تَكُنْ ثَلاَثٌ مُجْزِئَهْ

إِنْ كَانَ كُلٌّ أُمُّهَا لَبُونُ ... وَ بَعْدَ ذَاكَ ضَابِطٌ يَكُونُ

بِنْتُ لَبُونٍ كُلَّ أَرْبَعِينَا ... وَ حِقَّةٌ فِي كُلِّ مَا خَمْسِينَا

ثُمَّ الثَلاَثُونَ الَّتِي مِنَ البَقَرْ ... فِيهَا تَبِيعٌ سِنُّهُ حَوْلٌ ذَكَرْ

وَ الأَرْبَعُونَ فَرْضُهَا مُسِنَّهْ ... وَ سِنُّهَا حَوْلاَنِ فَادْرِ السُّنَّهِِِِْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت