وُجُوبُهَا فِي خَمْسَةٍ قَدِ انْحَصَرْ ... وَهْيَ المَوَاشِيَ وَ الزُّرُوعُ وَ الثَّمَرْ
وَ الرَّابِعُ النَّقْدَانِ ثُمَّ المَتْجَرُ ... خَامِسُهَا وَ كُلُّهَا سَتُذْكَرُِِِِ
بِشَرْطِ كَوْنِ الشَّخْصِ حُرًّا مُسْلِمَا ... وَ مَلْكِهِ مِنْهَا نِصَابًا تُمِّمَا
وَ الحَوْلِ إِلاَّ فِي الزُّرُوعِ وَ الثَّمَرْ ... وَ السَّوْمُ وَ هْوَ فِي المَوَاشِي يُعْتَبَرْ
وَ سَوْمُهَا مَعْنَاهُ أَنْ لاَ تَأْكَلاَ ... فيِ الحَوْلِ إِلاَّ مَا يُبَاحُ مِنْ كَلاَ
أَمَّا المَوَاشِي هَاهُنَا فَهْيَ النَّعَمْ ... مِنْ إِبِلٍ وَ بَقَرٍ وَ مِنْ غَنَمْ
وَ نَبْتَدِي بِالإِبْلِ فِي الحِسَابِ ... وَ فِي بَيَانِ الفَرْضِ وَ النِّصَابِ
فَدُونَ خَمْسٍ لَمْ تَجِبْ زَكَاةُ ... وَ بَعْدَهَا فِي كُلِّ خَمْسٍ شَاةُ
مِنْ بَعْدِ حَوْلٍ إِنْ تَكُنْ مِنْ ضَانِ ... أَوْ شَاةُ مَعْزٍ سِنُّهَا حَوْلاَنِ
وَ الخَمْسُ وَ العِشْرُونَ فَرْضُهَا جُعِلْ ... بِنْتَ مَخَاضٍ بَعْدَ حَوْلٍ مِنْ إِبِلْ
وَ فَرْضُ سِتٍّ مَعْ ثَلاَثِينَ اجْعَلاَ ... بِنْتَ لَبْونٍ بَعْدَ عَامَيْنِ اقْبَلاَ
وَ سِتَّةٍ وَ أَرْبَعِينَ حِقَّهْ ... بَعْدَ ثَلاَثٍ فَهْيَ مُسْتَحِقَّهْ
إِحْدَى وَ سِتُّونَ المُؤَدَّى جَذَعَهْ ... وَهْيَ الَّتِي فِي السِّنِّ وَفَّتْ أَرْبَعَهْ
وَإِنْ تَكُنْ سَبْعِينَ مَعْ سِتٍّ وَجَبْ ... بِنْتَا لَبُونٍ وَ المَعِيبُ يُجْتَنَبْ
وَ إِنْ تَكُنْ تِسْعِينَ مَعْهَا وَاحِدَهْ ... فَحِقَّتَانِ بِالنُّصُوصِ الوَارِدَهْ
أَوْ كَانَ مَعْ عِشْرِينَ مِنْ بَعْدِ المِائَهْ ... وَاحِدَةٌ تَكُنْ ثَلاَثٌ مُجْزِئَهْ
إِنْ كَانَ كُلٌّ أُمُّهَا لَبُونُ ... وَ بَعْدَ ذَاكَ ضَابِطٌ يَكُونُ
بِنْتُ لَبُونٍ كُلَّ أَرْبَعِينَا ... وَ حِقَّةٌ فِي كُلِّ مَا خَمْسِينَا
ثُمَّ الثَلاَثُونَ الَّتِي مِنَ البَقَرْ ... فِيهَا تَبِيعٌ سِنُّهُ حَوْلٌ ذَكَرْ
وَ الأَرْبَعُونَ فَرْضُهَا مُسِنَّهْ ... وَ سِنُّهَا حَوْلاَنِ فَادْرِ السُّنَّهِِِِْ