قَصْرُ الرُّبَاعيِ جَائِزٌ وَ لْيُعْتَبَرْ ... لَهُ شُرُوطٌ سِتَّةٌ وَ هْيَ السَّفَرْ
وَ أَنْ يَكُونَ جَائِزًا وَ أَنْ يُرَى ... سِتَّةَ عَشْرَ فَرْسَخًا فَأَكْثَرَا
وَ نِيَّةُ القَصْرِ مَعَ الإِحْرَامِ ... وَ تَرْكُ الإِقْتِدَا بِذِي إِتْمَامِ
وَ كَوْنُهُ مُؤَدِّيًا لَكِنْ قَصَرْ ... حَيْثُ القَضَاءُ وَ الفَوَاتُ في السَّفَرْ
وَ الجَمْعُ بَيْنَ ظُهْرِهِ وَ عَصْرِهِ ... فيِ وَقْتِ فَرْضٍ مِنْهُمَا كَقَصْرِهِ
كَذَاكَ جَمْعُ مَغْرِبٍ مَعَ العِشَا ... فيِ وَقْتِ أَيِّ ذَيْنِكِ الفَرْضَيْنِ شَا
وَ لِلْمُقِيمِ الجَمْعُ بِالتَّقْدِيمِ ... بِمَطرٍ مُقَارِنِ التَّسْلِيمِ
مِنْ أَوَّلِ الفَرْضَيْنِ وَ التَّحَرُّمِ ... أَيْضًا بِكُلِّ مِنْهُمَا فَلْيُعْلَمِ
لَهَا شُرُوطٌ سَبْعَةٌ لِتَلْزَمَا ... كَوْنُ المُصَلِّي عِنْدَ ذَاكَ مُسْلِمَا
مُكَلَّفًا مُسْتَوْطِنًا حُرًّا ذَكَرْ ... ذَا صِحَّةٍ بِحَيْثُ لَمْ يَنَلْ ضَرَرْ
وَ الشَّرْطُ فِيهَا أَنْ تُقَامَ فيِ بَلَدْ ... بِأَرْبَعِينَ وَ اسْتِدَامَةُ العَدَدْ
وَ كَوْنُهَا جَمَاعَةً فيِ كُلِّهَا ... أَوْ رَكْعَةٍ وَ كَوْنُهُمْ مِنْ أَهْلِهَا
وَ خُطْبَتَانِ قَبْلَهَا مَعْ طُهْرِ ... فيِ وَقْتِهَا وَ ذَاكَ وَقْتُ الظُّهْرِ
مَعَ القِيَامِ وَ الجُلُوسِ المُعْتَبَرْ ... لِلْفَصْلِ بَيْنَ الخُطْبَتَيْنِ إِنْ قَدَرْ
وَ الحَمْدُ لله مَعَ الصَّلاَةِ ... عَلَى النَبِيِّ وَ الأَمْرُ بِالخَيْرَاتِ
وَ كَوْنُهُ لِلْمُؤْمِنِينَ دَاعِيَا ... وَ آيَةً مِنَ القُرْآن ِتَالِيَا
وَحَيْثُ ضَاقَ الوَقْتُ أَوْ شَرْطٌ عَدِمْ ... فَالظُّهْرُ عِنْدَ يَأْسِهِمْ مِنْهَا لَزِمْ
فَلاَ تُقَامُ فيِ ذَوِي البَوَادِي ... وَ لَوْ أَقَامُوا عُمْرَهُمْ بِوَادِي
وَ لاَ يَجُوزُ جُمْعَتَانِ فيِ بَلَدْ ... إِلاَّ كَبِيرًا فَلْيَجُزْ فِيهِ العَدَدِِِِْ