وَ بِانْتِهَا شَعْبَانَ لِلْكَمَالِ ... أَوْ حُكْمِ قَاضٍ قَبْلُ بِالهِلاَلِ
شَهْرُ الصِّيَامِ وَاجِبُ الصِّيَامِ ... بِالعَقْلِ وَ البُلُوغِ وَالإِسْلاَمِ
وَ قُدْرَةٍ عَلىَ أَدَاءِ الصَّوْمِ ... مَعْ نِيَّةٍ فَرْضًا لِكُلِّ يَوْمِ
وَ وَاجِبٌ تَقْدِيمُهَا عَنْ فَجْرِهِ ... وَ أَجْزَأَتْ فِي النَّفْلِ قَبْلَ ظُهْرِهِ
وَ شَرْطُهُ الإِمْسَاكُ عَنْ تَعَاطيِ ... مُفَطِّرٍ عَمْدًا كَلاِسْتِعَاطِ
وَ أَكْلِهِ وَ شُرْبِهِ وَ حُقْنَتِهْ ... وَ وَطْئِهِ وَ قَيْئِهِ وَ رِدَّتِهْ
كَذَلِكَ الإِنْزَالُ عَنْ مُبَاشَرَهْ ... وَ مَا بِإِحْلِيلِ وَ أُذْنٍ قَطَّرَهْ
وَ الحَيْضُ وَ النِّفَاسُ وَ الجُنُونُ ... وَ افْعَلْ ثَلاَثًا فِعْلُهَا مَسْنُونُ
فَالفِطْرَ عَجِّلْ وَ السُّحُورَ أَخِّرِ ... وَ قَوْلَ هُجْرٍ فِي الصِّيَامِ فَاهْجُرِ
وَ الصَّوْمُ فِي العِيدَينِ وَ التَّشْرِيقِ لَمْ ... يَجُزْ بِحَالٍ وَ الفَسَادُ فِيهِ عَمْ
وَ يَوْمُ شَكٍّ مِثْلُهَا فَلْيُمْنَعِ ... مَا لَمْ يُوَافِقْ عَادَةَ التَّطَوُّعِ
أَوْ صَامَهُ عَنْ نَذْرِهِ أَوْ عَنْ قَضَا ... أَوْ كَانَ عَنْ كَفَّارَةٍ فَيُرْتَضَىِِِِِِِِِِِِِِِِ