لاَ يُعْقَدُ اليَمِينُ مَعْ أَدَاتِهِ ... إِلاَّ بِذَاتِ اللهِ أَوْ صِفَاتِهِ
كَقَوْلِهِ وَ اللهِ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا ... وَ كِبْرِيَاءِ اللهِ لاَ فَعَلْتُ ذَا
لَكِنْ لَهُ تَوْكِيلُ مَنْ عَدَاهُ ... فِي فِعْلِهِ وَ فِعْلِ مَا سِوَاهُ
وَ إِنْ يُوَكِّلْ فِي النِّكَاحِ لَمْ يَبَرْ ... وَ الحِنْثُ فِي لَغْوِ اليَمِينِ مُغْتَفَرْ
وَ قَوْلُهُ وَ اللهِ لاَ أُحَدِّثُ ... زَيْدًا وَ عَمْرًا مُطْلَقَا لاَ يَحْنَثُ
مَا لَمْ يَكُنْ لاثْنَيْهِمَا قَدْ حَدَّثَا ... لاَ وَاحِدٍ فَإِنَّهُ لَنْ يَحْنَثَا
وَ مَنْ بِمَالٍ لِلتَّصَدُّقِ الْتَزَمْ ... فَالوَاجِبُ التَّكْفِيرُ أَوْ مَا يُلْتَزَمْ
وَ الإِعْتِبَارُ بِاليَمِينِ الجَارِي ... مِنْ قَاصِدٍ مُكَلَّفٍ مُخْتَارِ
وَ أَلْزَمُوا ذَا الحِنْثِ فِي التَّكْفِيرِ ... مَا شَاءَ مِنْ ثَلاَثَةِ أُمُورِ
إِعْتَاقِ نَفْسٍ لَمْ تُعَيَّبْ مُؤْمِنَهْ ... فِي الفَوْرِ أَوْ إِطْعَامِ أَهْلِ المَسْكَنَهْ
هُمْ عَشْرَةٌ لِكُلِّ شَخْصٍ مُدَّ حَبْ ... أَوْ كَسْوَةٍ ثَوْبٌ لِكُلٍّ قَدْ وَجَبْ
إِنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَ إِلاَّ صَامَا ... لِعَجْزِهِ ثَلاَثَةً أَيَّامَا
نَذْرُ الجَزَا فَرْضٌ كَأَنْ يُعَلِّقَا ... صَلاَةً أَوْ صِيَامًا أَوْ تَصَدُّقَا
بِجَائِزٍ أَوْ طَاعَةٍ نَحْوُ الشِّفَا ... مِنْ سُقْمٍ أَوْ زِيَارَةٍ لِلْمُصْطَفَى
كَإِنْ شَفَانِي اللهُ مِنْ أَسْقَامِي ... أَوْ زُرْتُ طَهَ صُمْتُ نِصْفَ عَامِ
فَيَلْزَمُ المَنْذُورُ أَوْ مَا يَصْدُقُ ... عَلَيْهِ ذَاكَ الإِسْمُ حَيْثُ يُطْلَقُ
لاَ فِي حَرَامٍ نَحْوِ إِنْ جَنَيْتُ ... بِقَتْلِ زَيْدٍ صُمْتُ أَوْ صَلَّيْتُ
وَ لاَ مُبَاحٍ نَحْوِ ذَا الطَّعَامُ ... عَلَيَّ أَوْ هَذَا القَبَا حَرَامُ