الصفحة 17 من 67

أَنْوَاعُهَا ثَلاَثَةٌ فَإِنْ رَأَوْا ... أَعْدَاءَهُمْ فيِ غَيْرِ قِبْلَةٍ دَنَوْا

صَلَّى الإِمَامُ رَكْعَةً بِطَائِفَهْ ... وَ غَيْرِهَا عِنْدَ العَدُوِّ وَاقِفَهْ

وَ كَمَّلَتْ لِنَفْسِهَا وَ لْتَنْصَرِفْ ... إِلىَ العَدُوِّ مَوْضِعَ الأُخْرَى تَقِفْ

وَ لْتَأْتِ الأُخْرَى بِالإِمَامِ تَقْتَدِي ... يَؤُمُّهَا فيِ رَكْعَةٍ وَ لْيَقْعُدِ

وَ كَمَّلَتْ لِنَفْسِهَا كَمَا ذُكِرْ ... وَ سَلَّمَتْ مَعَ الإِمَامِ المُنْتَظِرْ

و إنْ يَكُنْ فيِ القِبْلَةِ الأَعْدَاءُ صَفْ ... إِمَامُنَا أَصْحَابَهُ كَمَا عَرَفْ

وَ لْيُحْرِمُوا جَمِيعُهُمْ وَ لْيَرْكَعُوا ... مَعَ الإِمَامِ كُلُّهُمْ وَ لْيَرْفَعُوا

وَ لْيَهْوِ مَعْهُ لِلسُّجُودِ أَهْلُ صَفْ ... وَ غَيْرُهُمْ بِالسَّيْفِ لِلأَعْدَا وَقَفْ

وَ لْيَسْجُدِ الَّذِينَ قَدْ تَخَلَّفُوا ... عِنْدَ انْتِصَابِ غَيْرِهِمْ وَ لْيَقِفُوا

وَ فِعْلُهُمْ فيِ الرَّكْعَةِ الأُخْرَى انْعَكَسْ ... فَلْيَسْجُدِ الإِمَامُ بِالَّذِي حَرَسْ

فيِ غَيْرِهَا وَ لْيَحْرُسِ الَّذِي سَجَدْ ... وَ يَسْجُدُونَ بَعْدَهُ إِذَا قَعَدْ

وَ يَجْلِسُونَ كَالَّذِينَ قَبْلَهُمْ ... وَ سَلَّمُوا مَعَ الإِمَامِ كُلُّهُمْ

ثَالِثُهَا عِنْدَ الْتِحَامِ حَرْبِهِمْ ... فَلْيُحْرِمُوا مَعَ اخْتِلاَطِهِمْ بِهِمْ

وَ لْيَرْعَ كُلٌّ مَا يَكُونُ وَاجِبَا ... مَهْمَا اسْتَطَاعَ مَاشِيًا أَوْ رَاكِبَا

وَ لاَ يَضُرُّ تَرْكُ الإِسْتِقْبَالِ ... وَ لاَ كَثِيرُ الفِعْلِ مَعْ تَوَاليِ

وَ مَنْ يُصِبْ سِلاَحَهُ مِنْهُمْ دَمُ ... وَ لَمْ يَضَعْهُ فَالقَضَاءُ يَلْزَمُِِِِ

عَلَى الرِّجَالِ يَحْرُمُ الحَرِيرُ ... وَ جَازَ أَنْ يُكْسَى بِهِ الصَّغِيرُ

وَ مِثْلُهُ الإِبْرَيْسَمُ المُرَكَّبُ ... مَعْ غَيْرِهِ إِنْ كَانَ وَزْنًا يَغْلِبُِِِِ

وَ كَالحَرِيرِ لُبْسُ خَاتَمِ الذَّهَبْ ... وَ كُلُّ ذَاكَ لِلنِّسَاءِ مُسْتَحَبْ

وَ مَا دَعَتْ لَهُ ضَرُورَةٌ لُبِسْ ... وَ فِي الصَّلاَةِ لَمْ يَجُزْ لُبْسُ النَّجِسِِِِْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت