أَنْوَاعُهَا ثَلاَثَةٌ فَإِنْ رَأَوْا ... أَعْدَاءَهُمْ فيِ غَيْرِ قِبْلَةٍ دَنَوْا
صَلَّى الإِمَامُ رَكْعَةً بِطَائِفَهْ ... وَ غَيْرِهَا عِنْدَ العَدُوِّ وَاقِفَهْ
وَ كَمَّلَتْ لِنَفْسِهَا وَ لْتَنْصَرِفْ ... إِلىَ العَدُوِّ مَوْضِعَ الأُخْرَى تَقِفْ
وَ لْتَأْتِ الأُخْرَى بِالإِمَامِ تَقْتَدِي ... يَؤُمُّهَا فيِ رَكْعَةٍ وَ لْيَقْعُدِ
وَ كَمَّلَتْ لِنَفْسِهَا كَمَا ذُكِرْ ... وَ سَلَّمَتْ مَعَ الإِمَامِ المُنْتَظِرْ
و إنْ يَكُنْ فيِ القِبْلَةِ الأَعْدَاءُ صَفْ ... إِمَامُنَا أَصْحَابَهُ كَمَا عَرَفْ
وَ لْيُحْرِمُوا جَمِيعُهُمْ وَ لْيَرْكَعُوا ... مَعَ الإِمَامِ كُلُّهُمْ وَ لْيَرْفَعُوا
وَ لْيَهْوِ مَعْهُ لِلسُّجُودِ أَهْلُ صَفْ ... وَ غَيْرُهُمْ بِالسَّيْفِ لِلأَعْدَا وَقَفْ
وَ لْيَسْجُدِ الَّذِينَ قَدْ تَخَلَّفُوا ... عِنْدَ انْتِصَابِ غَيْرِهِمْ وَ لْيَقِفُوا
وَ فِعْلُهُمْ فيِ الرَّكْعَةِ الأُخْرَى انْعَكَسْ ... فَلْيَسْجُدِ الإِمَامُ بِالَّذِي حَرَسْ
فيِ غَيْرِهَا وَ لْيَحْرُسِ الَّذِي سَجَدْ ... وَ يَسْجُدُونَ بَعْدَهُ إِذَا قَعَدْ
وَ يَجْلِسُونَ كَالَّذِينَ قَبْلَهُمْ ... وَ سَلَّمُوا مَعَ الإِمَامِ كُلُّهُمْ
ثَالِثُهَا عِنْدَ الْتِحَامِ حَرْبِهِمْ ... فَلْيُحْرِمُوا مَعَ اخْتِلاَطِهِمْ بِهِمْ
وَ لْيَرْعَ كُلٌّ مَا يَكُونُ وَاجِبَا ... مَهْمَا اسْتَطَاعَ مَاشِيًا أَوْ رَاكِبَا
وَ لاَ يَضُرُّ تَرْكُ الإِسْتِقْبَالِ ... وَ لاَ كَثِيرُ الفِعْلِ مَعْ تَوَاليِ
وَ مَنْ يُصِبْ سِلاَحَهُ مِنْهُمْ دَمُ ... وَ لَمْ يَضَعْهُ فَالقَضَاءُ يَلْزَمُِِِِ
عَلَى الرِّجَالِ يَحْرُمُ الحَرِيرُ ... وَ جَازَ أَنْ يُكْسَى بِهِ الصَّغِيرُ
وَ مِثْلُهُ الإِبْرَيْسَمُ المُرَكَّبُ ... مَعْ غَيْرِهِ إِنْ كَانَ وَزْنًا يَغْلِبُِِِِ
وَ كَالحَرِيرِ لُبْسُ خَاتَمِ الذَّهَبْ ... وَ كُلُّ ذَاكَ لِلنِّسَاءِ مُسْتَحَبْ
وَ مَا دَعَتْ لَهُ ضَرُورَةٌ لُبِسْ ... وَ فِي الصَّلاَةِ لَمْ يَجُزْ لُبْسُ النَّجِسِِِِْ