الصفحة 59 من 67

إِلاَّ الطُّيُورَ فَاعْتَبِرْ مَا قَدْ ذُكِرْ ... فِيهَا وَ لَكِنْ لَمْ يَجِبْ أَنْ تَنْزَجِرْ

وَ شَرْطُ كُلِّ صَائِدٍ وَ ذَابِحِ ... إِسْلاَمُهُ أَوْ صِحَّةُ التَّنَاكُحِ

وَ فِعْلُ كُلٍّ مِنْهُمَا فَلَمْ يُبَحْ ... مَا احْتَكَّ مِنْ حَيٍّ بِسَيْفٍ فَانْذَبَحْ

أَوْ صَادَهُ كَلْبُ بِلاَ إِرْسَالِ ... وَ صَيْدُ الأعْمَى لَمْ يَجُزْ بِحَالِ

وَ حَيْثُ زَالَ شَرْطُهُ فَلاَ تُبِحْ ... إِلاَّ الَّذِي أَدْرَكْتَ حَيًّا وَ ذُبِحْ

ثُمَّ الجَنِينُ مِنْ مُذَّكَاةٍ يَحِلْ ... بِغَيْرِ ذَبْحٍ لاَ إِذَا حَيًّا فُصِلْ

وَ كُلُّ جُزْءٍ فِي الحَيَاةِ يُقْطَعُ ... فَنَجِسٌ إِلاَّ شُعُورًا تَنْفَعُ

وَ الحَيَوَانُ إِنْ يَكُنْ عِنْدَ العَرَبْ ... مُسْتَخْبَثًا يَكُنْ حَرَامًا مُجْتَنَبْ

أَوْ مُسْتَطَابًا عِنْدَهُمْ لَنْ يَحْرُمَا ... إِنْ لَمْ يَرِدْ فِي الشَّرْعِ نَصٌّ فِيهِمَا

وَ مَا لَهُ مِنَ السِّبَاعِ نَابُ ... يَعْدُوا بِهِ فَمَنْعُهُ صَوَابُ

وَ مَا لَهُ مِنَ الطُّيُورِ مِخْلَبُ ... يَسْطُو بِهِ فَامْنَعْهُ فَهْوَ المَذْهَبُ

وَ لْيَأْكُلِ المُضْطَرُ حَيْثُ أَشْفَقَا ... مِنْ مَيْتَةٍ أَكْلًا يَسُدُّ الرَّمَقَا

وَ مَيْتَتَانِ حَلَّتَا بِغَيْرِ شَكْ ... فِي حِلِّهَا وَ هْيَ الجَرَادُ وَالسَّمَكْ

وَ حُرِّمَتْ كُلُّ الدِّمَا لِمَا عُهِدْ ... فِي مَنْعِهَا إِلاَّ الطِّحَالَ وَ الكَبِدْ

يُسَنُّ لِلْمُكَلَّفِ الأُضْحِيَّهْ ... بِشَاةِ ضَأْنٍ أَكْمَلَتْ سُنَيَّهْ

أَوْ بِالثَّنِي مِنْ مَعِزٍ أَوْ مِنْ بَقَرْ ... كِلاَهُمَا فِي ثَالِثِ الأَعْوَامِ قَرْ

أَوْ إِبِلٍ وَ هْوَ الَّذِي قَدْ تَمَّ لَهْ ... مِنَ السِّنِينَ خَمْسَةٌ مُكَمَّلَهْ

وَ إِنْ تَكُنْ مِنْ إِبْلٍ أَوْ مِنْ بَقَرْ ... فَوَاحِدٌ عَنْ سَبْعَةٍ وَ لاَ ضَرَرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت