الصفحة 58 من 67

إِنْ يَطْلُبِ الكُفَّارُ جِزْيَةً وَجَبْ ... عَلَى الإِمَامِ أَنْ يُجِيبَ مَنْ طَلَبْ

بِصِيغَةٍ وَ ذِكْرِ مَالٍ جَارِي ... وَ لَمْ يَجُزْ أَقَلُّ مِنْ دِينَارِ

عَنْ كُلِّ حُرٍّ ذَكَرٍ مُكَلَّفِ ... لَهُ كِتَابٌ ظَاهِرٌ أَوْ مُخْتَفِي

كَذَا المَجُوسُ عَابِدُوا النِّيرَانِ ... وَ لَمْ تَجُزْ لِعَابِدِي الأَوْثَانِ

وَ مَاكَسَ الإِمَامُ نَدْبًا إِذْ فَعَلْ ... حَتَّى يَزِيدَ مَالُهَا عَنِ الأَقَلْ

وَ يُسْتَحَبُّ عَنْ غَنِيٍّ أَرْبَعَهْ ... وَ نِصْفُهَا عَنْ ذِي تَوَسُّطٍ مَعَهْ

وَ لْيَشْتَرِطْ ضِيَافَةً لِمَنْ يَمُرْ ... مِنَّا عَلَيْهِمْ زَائِدًا إِنْ لَمْ يَضُرْ

وَ حَيْثُ صَحَّتْ أُلْزِمُوا بِشَرْعِنَا ... وَ لْيُعْطِ كُلٌّ مَا عَلَيْهِ مُذْعِنَا

وَ لْيُعْرَفُوا بِاللُّبْسِ لِلْغِيَارِ ... جَمِيعُهُمْ وَ الشَّدِّ لِلزُّنَّارِ

وَ لْيُمْنَعُوا مِنْ فِعْلِ مَا قَدْ ضَرَّنَا ... وَ قَوْلِ كُفْرٍ يُسْمِعُونَهُ لَنَا

وَ مِنْ رُكُوبِ الخَيْلِ مَعْ رَفْعِ البِنَا ... عَنْ مُسْلِمٍ وَ مَا يُسَاوِي مِنْ بَنَا

كتاب الصيد و الذبائح

ذَكَاةُ كُلِّ مَا عَلَيْهِ يُقْدَرُ ... بِذَبْحِهِ وَ مَا سِوَاهُ يُعْقَرُ

فَالذَّبْحُ قَطْعُ سَائِرِ الحُلْقُومِ ... مَعَ المَرِي فِي المَذْبَحِ المَعْلُومِ

وَ قَطْعَ كُلٍّ مِنْهُمَا قَدْ أَوْجَبُوا ... لاَ الوَدَجَيْنِ مَعْهُمَا بَلْ يُنْدَبُ

وَ العَقْرُ جَرْحٌ مُزْهِقٌ لِلرُّوحِ ... حَيْثُ انْتَهَتْ إِصَابَةُ المَجْرُوحِ

بِجَارِحٍ نَحْوِ الحَدِيدِ وَ الخَشَبْ ... لاَ السِّنِّ وَ الأَظْفَارِ فَهْيَ تُجْتَنَبْ

وَ الاصْطِيَادِ جَائِزٌ بِكُلِّ مَا ... مِنَ السِّبَاعِ وَ الطُّيُورِ عُلِّمَا

إِنْ كَانَ مَعْ إِرْسَالِهِ مُسْتَرْسِلاَ ... مُنْزَجِرًا بِزَجْرِهِ مُمْتَثِلاَ

مُجْتَنِبًا لِلأَكْلِ مِمَّا اصْطَادَا ... مُكَرِّرًا حَتَّى يُرَى مُعْتَادَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت