إِنْ يَطْلُبِ الكُفَّارُ جِزْيَةً وَجَبْ ... عَلَى الإِمَامِ أَنْ يُجِيبَ مَنْ طَلَبْ
بِصِيغَةٍ وَ ذِكْرِ مَالٍ جَارِي ... وَ لَمْ يَجُزْ أَقَلُّ مِنْ دِينَارِ
عَنْ كُلِّ حُرٍّ ذَكَرٍ مُكَلَّفِ ... لَهُ كِتَابٌ ظَاهِرٌ أَوْ مُخْتَفِي
كَذَا المَجُوسُ عَابِدُوا النِّيرَانِ ... وَ لَمْ تَجُزْ لِعَابِدِي الأَوْثَانِ
وَ مَاكَسَ الإِمَامُ نَدْبًا إِذْ فَعَلْ ... حَتَّى يَزِيدَ مَالُهَا عَنِ الأَقَلْ
وَ يُسْتَحَبُّ عَنْ غَنِيٍّ أَرْبَعَهْ ... وَ نِصْفُهَا عَنْ ذِي تَوَسُّطٍ مَعَهْ
وَ لْيَشْتَرِطْ ضِيَافَةً لِمَنْ يَمُرْ ... مِنَّا عَلَيْهِمْ زَائِدًا إِنْ لَمْ يَضُرْ
وَ حَيْثُ صَحَّتْ أُلْزِمُوا بِشَرْعِنَا ... وَ لْيُعْطِ كُلٌّ مَا عَلَيْهِ مُذْعِنَا
وَ لْيُعْرَفُوا بِاللُّبْسِ لِلْغِيَارِ ... جَمِيعُهُمْ وَ الشَّدِّ لِلزُّنَّارِ
وَ لْيُمْنَعُوا مِنْ فِعْلِ مَا قَدْ ضَرَّنَا ... وَ قَوْلِ كُفْرٍ يُسْمِعُونَهُ لَنَا
وَ مِنْ رُكُوبِ الخَيْلِ مَعْ رَفْعِ البِنَا ... عَنْ مُسْلِمٍ وَ مَا يُسَاوِي مِنْ بَنَا
كتاب الصيد و الذبائح
ذَكَاةُ كُلِّ مَا عَلَيْهِ يُقْدَرُ ... بِذَبْحِهِ وَ مَا سِوَاهُ يُعْقَرُ
فَالذَّبْحُ قَطْعُ سَائِرِ الحُلْقُومِ ... مَعَ المَرِي فِي المَذْبَحِ المَعْلُومِ
وَ قَطْعَ كُلٍّ مِنْهُمَا قَدْ أَوْجَبُوا ... لاَ الوَدَجَيْنِ مَعْهُمَا بَلْ يُنْدَبُ
وَ العَقْرُ جَرْحٌ مُزْهِقٌ لِلرُّوحِ ... حَيْثُ انْتَهَتْ إِصَابَةُ المَجْرُوحِ
بِجَارِحٍ نَحْوِ الحَدِيدِ وَ الخَشَبْ ... لاَ السِّنِّ وَ الأَظْفَارِ فَهْيَ تُجْتَنَبْ
وَ الاصْطِيَادِ جَائِزٌ بِكُلِّ مَا ... مِنَ السِّبَاعِ وَ الطُّيُورِ عُلِّمَا
إِنْ كَانَ مَعْ إِرْسَالِهِ مُسْتَرْسِلاَ ... مُنْزَجِرًا بِزَجْرِهِ مُمْتَثِلاَ
مُجْتَنِبًا لِلأَكْلِ مِمَّا اصْطَادَا ... مُكَرِّرًا حَتَّى يُرَى مُعْتَادَا