الصفحة 11 من 67

وَ المُبْطِلاَتُ لِلصَّلاَةِ تُعْتَبَرْ ... لِمَنْ أَرَادَ عَدَّهَا إِحْدَى عَشَرْ

وَ هْيَ الكَلاَمُ العَمْدُ أَوْ مَا أَشْبَهَهْ ... إِذَا بَدَى حَرْفَانِ نَحْوُ القَهْقَهَهْ

وَ الفِعْلُ إِنْ يَكْثُرْ وَلاَءً وَ الحَدَثْ ... وَ مَا طَرَى مِنْ نَجَسٍ إِذا مَكَثْ

وَ مِثْلُ ذَلِكَ انْكِشَافُ عَوْرَتِهْ ... وَ أَنْ يَصِيرَ تَارِكًا لِقِبْلَتِهْ

وَ أَكْلُهُ وَ شُرْبُهْ وَ رِدَّتُهْ ... أَوْ غُيِّرَتْ بَعْدَ انْعِقَادِ نِيَّتُهْ

وَ كُلُّ مَا فيِ الخَمْسِ مَرَّ وَ انْجَلاَ ... قَوْلًا وَ فِعْلًا خُذْهُ أَيْضًا مُجْمَلاَ

فَالرَّكَعَاتُ سَبْعَ عَشْرَةً تُرَى ... وَ السَّجَدَاتُ ضِعْفُهَا بِلاَ امْتِرَا

وَ الخَمْسُ فِيهَا عَشْرُ تَسْلِيمَاتِ ... وَ تِسْعَةٌ مِنَ التَّشَهُّدَاتِ

تَسْبِيحُهَا مُثَلِّثًا بِهَا مِئَهْ ... وَ نِصْفُهَا بَعْدَ ثَلاَثٍ مُنْشَأَهْ

وَ جُمْلَةُ التَّكْبِيرِ حَيْثُ يُجْمَعُ ... فَإِنَّهَا تِسْعُونَ ثُمَّ أَرْبَعُ

وَ جُمْلَةُ الأَرْكَانِ مِنْ بَعْدِ المِئَهْ ... عِشْرُونَ ثُمَّ سِتَّةٌ مُجَزَّأَهْ

مِنْهَا ثَلاَثُونَ ابْتِدَاءً خُصِّصَتْ ... بِالصُّبْحِ فَافْهَمْ كَيْفَ مِنْهُ لُخِّصَتْ

وَ المَغْرِبُ اخْتَصَّتْ مِنَ الأَرْكَانِ ... بِأَرْبَعِينَ بَعْدَهَا رُكْنَانِ

وَ قَدْ بَقِي خَمْسُونَ ثُمَّ أَرْبَعَهْ ... عَلَى رُبَاعِيٍّ فَقَطْ مُوَزَّعَهْ

وَ كُلُّ ذَاكَ بِالبَدِيهِ يُعْلَمُ ... وَ جُمْلَةُ الأَرْكَانِ لَيْسَتْ تُفْهَمُ

وَ مَنْ يُصَلِّ الفَرْضَ عِنْدَ عَجْزِهِ ... عَنِ القِيَامِ جَالِسًا فَلْيُجْزِهِِِِِ

وَ إِنْ يَكُنْ مَعْ عَجْزِهِ لَمْ يَسْتَطِعْ ... أَيْضًا جُلُوسًا فَلْيُصَلِّ مُضْطَجِعْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت