وَ تُمْنَعُ العَوْرَاءُ وَ العَرْجَاءُ ... كَذَلِكَ العَجْفَاءُ وَ الجَرْبَاءُ
وَ كَوْنُ كُلٍّ بَيِّنًا بِهَا وَجَبْ ... فَلْيُغْتَفَرْ يَسِيرُهَا إِلاَّ الجَرَبْ
وَ ضَرَّ قَطْعُ أُذْنِهَا أَوِ الذَّنَبْ ... وَ لاَ يَضُرُّ الخَصْيُ أَوْ قَرْنٌ ذَهَبْ
وَ وَقْتُهَا مِنْ بَعْدِ رَكْعَتَيْنِ ... خَفِيفَتَيْنِ ثُمَّ خُطْبَتَيْنِ
يُؤْتَى بِهَا قَصْدًا مِنَ الشُّرُوقِ ... مِنْ يَوْمِهَا لآخِرِ التَّشْرِيقِ
وَ سُنَّ عِنْدَ الذَّبْحِ أَنْ يُصَلِّيَا ... عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى مُسَمِّيَا
مُكَبِّرًا مُسْتَقْبِلًا مَعَ الدُّعَا ... للهِ فِي قَبُولِهَا تَضَرُّعَا
وَ البَيْعُ مِنْهَا لاَ يَجُوزُ مُطْلَقَا ... وَ أَوْجَبُوا فِي حَقِّهِ التَّصَدُّقَا
بِبَعْضِهَا وَ سُنَّ أَكْلُ مَا نَدَرْ ... وَ لاَ يَجُوزُ أَكْلُهُ مِمَّا نَذَرْ
وَ كُلُّ مَوْلُودٍ لَهُ العَقِيقَهْ ... عَلَى أَبِيهِ وَ هْيَ فِي الحَقِيقَهْ
شَاةٌ لِلأُنْثَى وَ اثْنَتَانِ لِلذَّكَرْ ... وَ الإِبْلُ أَوْلَى أَوَّلًا ثُمَّ البَقَرْ
تُطْبَخُ يَوْمَ سَابِعِ الوِلاَدَهْ ... لِلْفُقَرَا وَ غَيْرِهِمْ بِالعَادَهْ
وَ حُكْمُهَا وَ وَصْفُهَا كَالأُضْحِيَهْ ... وَ سُنَّ مَعْهَا حَلْقُهُ وَ التَّسْمِيَهْ
عَلَى الدَّوَابِ تُنْدَبُ المُسَابَقَهْ ... وَ الرَّمْيُ أَيْضًا بِالسِّهَامِ المَارِقَهْ
إِنْ عَيَّنُوا الدَّوَابَّ وَ المَسَافَهْ ... وَ بَيَّنُوا فِي رَمْيِهِمْ أَوْصَافَهْ
كَالخَسْقِ أَوْ كَالمَرْقِ أَوْ قَرْعِ الغَرَضْ ... مَعْ عِلْمِ كُلٍّ مِنْهُمَا قَدْرَ العِوَضْ
وَ كوْنِهِ مِنْ وَاحِدٍ لِيَدْفَعَهْ ... لِلْخَصْمِ إِنْ يَسْبِقْ وَإِلاَّ اسْتَرْجَعَهْ
أَوْ مِنْهُمَا مَعًا وَ لَكِنْ مَعْهُمَا ... مُحَلِّلٌ كُفْءٌ لِكُلٍّ مِنْهُمَا
فَيَأْخُذُ المَالَيْنِ حَيْثُ يَسْبِقُ ... وَ لاَ يَكُونُ غَارِمًا إِذْ يُسْبَقُ