الصفحة 60 من 67

وَ تُمْنَعُ العَوْرَاءُ وَ العَرْجَاءُ ... كَذَلِكَ العَجْفَاءُ وَ الجَرْبَاءُ

وَ كَوْنُ كُلٍّ بَيِّنًا بِهَا وَجَبْ ... فَلْيُغْتَفَرْ يَسِيرُهَا إِلاَّ الجَرَبْ

وَ ضَرَّ قَطْعُ أُذْنِهَا أَوِ الذَّنَبْ ... وَ لاَ يَضُرُّ الخَصْيُ أَوْ قَرْنٌ ذَهَبْ

وَ وَقْتُهَا مِنْ بَعْدِ رَكْعَتَيْنِ ... خَفِيفَتَيْنِ ثُمَّ خُطْبَتَيْنِ

يُؤْتَى بِهَا قَصْدًا مِنَ الشُّرُوقِ ... مِنْ يَوْمِهَا لآخِرِ التَّشْرِيقِ

وَ سُنَّ عِنْدَ الذَّبْحِ أَنْ يُصَلِّيَا ... عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى مُسَمِّيَا

مُكَبِّرًا مُسْتَقْبِلًا مَعَ الدُّعَا ... للهِ فِي قَبُولِهَا تَضَرُّعَا

وَ البَيْعُ مِنْهَا لاَ يَجُوزُ مُطْلَقَا ... وَ أَوْجَبُوا فِي حَقِّهِ التَّصَدُّقَا

بِبَعْضِهَا وَ سُنَّ أَكْلُ مَا نَدَرْ ... وَ لاَ يَجُوزُ أَكْلُهُ مِمَّا نَذَرْ

وَ كُلُّ مَوْلُودٍ لَهُ العَقِيقَهْ ... عَلَى أَبِيهِ وَ هْيَ فِي الحَقِيقَهْ

شَاةٌ لِلأُنْثَى وَ اثْنَتَانِ لِلذَّكَرْ ... وَ الإِبْلُ أَوْلَى أَوَّلًا ثُمَّ البَقَرْ

تُطْبَخُ يَوْمَ سَابِعِ الوِلاَدَهْ ... لِلْفُقَرَا وَ غَيْرِهِمْ بِالعَادَهْ

وَ حُكْمُهَا وَ وَصْفُهَا كَالأُضْحِيَهْ ... وَ سُنَّ مَعْهَا حَلْقُهُ وَ التَّسْمِيَهْ

عَلَى الدَّوَابِ تُنْدَبُ المُسَابَقَهْ ... وَ الرَّمْيُ أَيْضًا بِالسِّهَامِ المَارِقَهْ

إِنْ عَيَّنُوا الدَّوَابَّ وَ المَسَافَهْ ... وَ بَيَّنُوا فِي رَمْيِهِمْ أَوْصَافَهْ

كَالخَسْقِ أَوْ كَالمَرْقِ أَوْ قَرْعِ الغَرَضْ ... مَعْ عِلْمِ كُلٍّ مِنْهُمَا قَدْرَ العِوَضْ

وَ كوْنِهِ مِنْ وَاحِدٍ لِيَدْفَعَهْ ... لِلْخَصْمِ إِنْ يَسْبِقْ وَإِلاَّ اسْتَرْجَعَهْ

أَوْ مِنْهُمَا مَعًا وَ لَكِنْ مَعْهُمَا ... مُحَلِّلٌ كُفْءٌ لِكُلٍّ مِنْهُمَا

فَيَأْخُذُ المَالَيْنِ حَيْثُ يَسْبِقُ ... وَ لاَ يَكُونُ غَارِمًا إِذْ يُسْبَقُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت