كُلُّ امْرِئٍ فَمُلْزَمٌ كَمَا أُمِرْ ... بِأَنْ يَحُجَّ مَرَّةً وَ يَعْتَمِرْ
إِنْ كَانَ حُرًّا مُسْلِمًا مُكَلَّفًا ... وَ أَمْكَنَ المَسِيرُ وَ الخَوْفُ انْتَفَى
وَ وَاجِدًا لِزَادِهِ وَ الرَّاحِلَهْ ... زِيَادَةً عَنْ كُلِّ مَا يَحْتَاجُ لَهْ
أَرْكَانُهُ الإِحْرَامُ وَ الوُقُوفُ مَعْ ... حَلْقٍ وَ سَعْيٍ وَ طَوَافٍ إِذْ رَجَعْ
وَ كُلُّهَا غَيْرَ الوُقُوفِ تُعْتَبَرْ ... أَرْكَانَ كُلِّ عُمْرَةٍ بِهَا اعْتَمَرْ
وَ الوَاجِبُ الإِحْرَامُ مِنْ مِيقَاتِهِ ... وَ الرَّمْيُ لِلْجِمَارِ فِي أَوْقَاتِهِ
وَ أَنْ يَبِيتَ الشَّخْصُ بِالمُزْدَلِفَهْ ... وَ فِي مِنَى اللَّيَالِي المُشَرَّفَهْ
وَ تَرْكُ مَا يُسَمَّى مَخِيطًا سَاتِرَا ... وَ أَنْ يَطُوفَ لِلْوَدَاعِ آخِرَا
وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُلَبِّيَ الفَتَى ... وَ أَنْ يَطُوفَ لِلْقُدُومِ إِذْ أَتَى
وَ أَنْ يَكُونَ مُفْرِدًا لِمَا ذُكَرْ ... بِأَنْ يَحُجَّ ثُمَّ بَعْدُ يَعْتَمِرْ
وَ رَكْعَتَانِ لِلطَّوَافِ أُكِّدَا ... كَذَا البَيَاضُ وَ الإِزَارُ وَ الرِّدَا
وَ هَذِهِ عَشْرُ خِصَالٍ تَحْرُمُ ... مِنْ مُحْرِمٍ وَ كُلُّهَا سَتُعْلَمُ
لَبْسُ المَخِيطِ مُطْلَقًا مِنَ الذَّكَرْ ... وَ سَتْرُ بَعْضِ رَأْسِهِ بِلاَ ضَرَرْ
وَ وَجْهُهَا كَرَأْسِهِ إِذَا اسْتَتَرْ ... وَ قَلْمُ أَظْفَارٍ كَذَا حَلْقُ الشَّعَرْ
وَ قَتْلُ صَيْدٍ كَالحَلاَلِ فِي الحَرَمْ ... وَ القَطْعُ مِنْ أَشْجَارِهِ كَالصَّيْدِ ثَمْ
وَ الوَطْءُ وَ النِّكَاحُ وَ المُبَاشَرَهْ ... بِشَهْوَةٍ وَ مَسُّ طِيبٍ عَاشِرَهِِِِْ