وَ هَكَذَا إِذَا سَبَاهُ مُسْلِمُ ... مِنْ غَيْرِ أُمٍّ وَ أَبٍ فَلْيُعْلَمُ
كَذَا اللَّقِيطُ إِنْ تَحُزْهُ أَرْضُنَا ... أَوْ أَرْضُهُمْ إِنْ كَانَ فِيهَا بَعْضُنَا
باب الغنيمة
مَا جَاءَنَا مِنْ مَالِهِمْ مَعَ التَّعَبْ ... غَنِيمَةٌ وَ قَدَّمُوا مِنْهُ السَّلَبْ
لِقَاتِلِ المَسْلُوبِ وَ هْوَ مَا مَعَهْ ... مِنْ فَرَسٍ وَ آلَةٍ وَ أَمْتِعَهْ
وَ مَا عَدَا أَسْلاَبَهُمْ مِمَّا غُنِمْ ... خُذْ خُمْسَهُ أَخِّرْهُ وَ البَاقِي قُسِمْ
عَلَى الَّذِينَ شَاهَدُوا القِتَالاَ ... بِقَصْدِهِ فُرْسَانًا أَوْ رِجَالاَ
ثَلاَثَةٌ لِلْفَارِسِ المُقَاتِلِ ... مِنْهُمْ وَ سَهْمٌ وَاحِدٌ لِلرَّاجِلِ
إِنْ كَانَ كُلٌّ مُسْلِمًا مُكَلَّفَا ... حُرًّا وَ إِلاَّ فَلَهُمْ رَضْخٌ كَفَى
وَ الرَّضْخُ قَدْرٌ دُونَ سَهْمٍ يَجْتَهِدْ ... فِيهِ الإِمَامُ بِاعْتِبَارِ مَا وُجِدْ
وَ خُمِّسَ الخُمْسُ الَّذِي تَخَلَّفَا ... فَخُمْسُهُ يُعْطَى لآلِ المُصْطَفَى
وَ الخُمْسُ فِي مَصَالِحِ الإِسْلاَمِ ... وَ ثَالِثُ الأَخْمَاسِ لِلأَيْتَامِ
رَابِعُهَا يُعْطَى لأَهْلِ المَسْكَنَهْ ... وَ ابْنِ السَّبِيلِ خَامِسٌ مُعَيَّنَهْ
وَ لِلإِمَامِ أَنْ يَزِيدَ مَنْ حَصَلْ ... مِنْهُ جِهَادٌ زَائِدٌ وَ هْوَ النَّفَلْ
باب قسم الفيء
وَ مَا أَتَى مِنْ مَالِهِمْ بِلاَ تَعَبْ ... فَكُلُّهُ فَيْءٌ وَ قَسْمُهُ وَجَبْ
فَاجْعَلْهُ أَيْضًا خَمْسَةً مِنْ أَسْهُمِ ... فَخُمْسُهُ لأَهْلِ خَمْسِ المَغْنَمِ
وَ مَا عَدَاهُ لِلَّذِينَ عُيِّنُوا ... لِلْغَزْوِ مِمَّنْ أُرْصِدُوا وَ دُوِّنُوا
مَفَضِّلًا فِي قَدْرِ الإِسْتِحْقَاقِ ... بِكَثْرَةِ العِيَالِ وَ الإِنْفَاقِ
وَ جَازَ صَرْفُ فَضْلِهِمْ لِلْمَصْلَحَهْ ... كَصَرْفِهِ فِي الخَيْلِ أَوْ فِي الأَسْلِحَهْ
باب الجزية