الصفحة 57 من 67

وَ هَكَذَا إِذَا سَبَاهُ مُسْلِمُ ... مِنْ غَيْرِ أُمٍّ وَ أَبٍ فَلْيُعْلَمُ

كَذَا اللَّقِيطُ إِنْ تَحُزْهُ أَرْضُنَا ... أَوْ أَرْضُهُمْ إِنْ كَانَ فِيهَا بَعْضُنَا

باب الغنيمة

مَا جَاءَنَا مِنْ مَالِهِمْ مَعَ التَّعَبْ ... غَنِيمَةٌ وَ قَدَّمُوا مِنْهُ السَّلَبْ

لِقَاتِلِ المَسْلُوبِ وَ هْوَ مَا مَعَهْ ... مِنْ فَرَسٍ وَ آلَةٍ وَ أَمْتِعَهْ

وَ مَا عَدَا أَسْلاَبَهُمْ مِمَّا غُنِمْ ... خُذْ خُمْسَهُ أَخِّرْهُ وَ البَاقِي قُسِمْ

عَلَى الَّذِينَ شَاهَدُوا القِتَالاَ ... بِقَصْدِهِ فُرْسَانًا أَوْ رِجَالاَ

ثَلاَثَةٌ لِلْفَارِسِ المُقَاتِلِ ... مِنْهُمْ وَ سَهْمٌ وَاحِدٌ لِلرَّاجِلِ

إِنْ كَانَ كُلٌّ مُسْلِمًا مُكَلَّفَا ... حُرًّا وَ إِلاَّ فَلَهُمْ رَضْخٌ كَفَى

وَ الرَّضْخُ قَدْرٌ دُونَ سَهْمٍ يَجْتَهِدْ ... فِيهِ الإِمَامُ بِاعْتِبَارِ مَا وُجِدْ

وَ خُمِّسَ الخُمْسُ الَّذِي تَخَلَّفَا ... فَخُمْسُهُ يُعْطَى لآلِ المُصْطَفَى

وَ الخُمْسُ فِي مَصَالِحِ الإِسْلاَمِ ... وَ ثَالِثُ الأَخْمَاسِ لِلأَيْتَامِ

رَابِعُهَا يُعْطَى لأَهْلِ المَسْكَنَهْ ... وَ ابْنِ السَّبِيلِ خَامِسٌ مُعَيَّنَهْ

وَ لِلإِمَامِ أَنْ يَزِيدَ مَنْ حَصَلْ ... مِنْهُ جِهَادٌ زَائِدٌ وَ هْوَ النَّفَلْ

باب قسم الفيء

وَ مَا أَتَى مِنْ مَالِهِمْ بِلاَ تَعَبْ ... فَكُلُّهُ فَيْءٌ وَ قَسْمُهُ وَجَبْ

فَاجْعَلْهُ أَيْضًا خَمْسَةً مِنْ أَسْهُمِ ... فَخُمْسُهُ لأَهْلِ خَمْسِ المَغْنَمِ

وَ مَا عَدَاهُ لِلَّذِينَ عُيِّنُوا ... لِلْغَزْوِ مِمَّنْ أُرْصِدُوا وَ دُوِّنُوا

مَفَضِّلًا فِي قَدْرِ الإِسْتِحْقَاقِ ... بِكَثْرَةِ العِيَالِ وَ الإِنْفَاقِ

وَ جَازَ صَرْفُ فَضْلِهِمْ لِلْمَصْلَحَهْ ... كَصَرْفِهِ فِي الخَيْلِ أَوْ فِي الأَسْلِحَهْ

باب الجزية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت