الصفحة 56 من 67

حَتَى يَصِيرَ جَمْعُهُمْ مُفَرَّقَا ... وَ يَنْتَفِي مِنْ شَرِّهِمْ مَا يُتَّقَى

وَ لاَ يَجُوزُ قَتْلُ مُدْبِرٍ لَنَا ... وَ لاَ أَسِيرٍ وَجَرِيحٍ أُثْخِنَا

وَ وَاجِبٌ فِي الفَوْرِ رَدُّ مَالِهِمْ ... وَ رَدُّ مَا حُزْنَاهُ مِنْ عِيَالِهِمْ

باب الردة

مَنْ يَرْتَدِدْ عَنْ دِينِنَا فَلْيُسْتَتَبْ ... فَإِنْ أَبَى فَالقَتْلُ فَوْرًا قَدْ وَجَبْ

وَ لَمْ يُجَهَّزْ وَ الصَّلاَةُ تَمْتَنِعْ ... كَالدَّفْنِ فِي قُبُورِنَا فَلْيَمْتَنِعْ

وَ مَنْ يَدَعْ صَلاَتَهُ جَحْدًا كَفَرْ ... وَ صَارَ مُرْتَدًّا وَ فِيهِ القَوْلُ مَرْ

وَ إِنْ يَكُنْ تَرْكُ الصَّلاَةِ عَنْ كَسَلْ ... وَ لَمْ يَتُبْ فَالقَتْلُ حَدًّا اتَّصَلْ

وَ اجْعَلْهُ فِي التَّجْهِيزِ وَ الصَّلاَةِ ... كَمُسْلِمٍ فِي سَائِرِ الجِهَاتِ

كتاب الجهاد

جِهَادُ أَهْلِ الكُفْرِ وَ الغَوَايَهْ ... فِي دَارِهِمْ فَرْضٌ عَلَى الكِفَايَهْ

بِكُلِّ عَامٍ مَرَّةً لاَ أَكْثَرَا ... وَ لاَ يَعُمُّ فَرْضُهُ كُلَّ الوَرَى

بَلْ كُلَّ حُرٍّ مُسْلِمٍ مُكَلَّفِ ... ذِي صِحَّةٍ وَ قُدْرَةٍ وَ مَصْرِفِ

فَإِنْ أَتَوْا لِبَلْدَةٍ تَعَيَّنَا ... عَلَى جَمِيعِ أَهْلِهَا وَ مَنْ دَنَا

وَ نِسْوَةُ الكُفَّارِ كَالأَطْفَالِ ... بِسَبْيِهِمْ رَقُّوا لَنَا فِي الحَالِ

كَذَا الخُنَاثَى وَ العَبِيدُ مُطْلَقَا ... وَ كُلُّ مَجْنُونٍ جُنُونًا مُطْبِقَا

وَ لِلإِمَامِ رَقُّ مَنْ عَدَاهُمُ ... وَ قَتْلُهُمْ وَ المَنُّ أَوْ فِدَاهُمُ

بِالمَالِ وَ الرِّجَالِ مِنْ أَسْرَانَا ... يُقَدِّمُ الأَوْلَى لَنَا إِنْ بَانَا

وَ قَبْلَ أَسْرٍ مَنْ يَتُبْ يَعْصِمْ دَمَهْ ... وَ المَالَ وَ الأَطْفَالَ كُلاًّ عَصَمَهْ

أَوْ تَابَ بَعْدَ أَسْرِهِ لَمْ يَعْصِمِ ... مِمَّا ذَكَرْنَا آنِفًا سِوَى الدَّمِ

ثُمَّ الصَّبِيُّ صَارَ حُكْمًا مُسْلِمَا ... إِنْ كَانَ فِي آبَائِهِ مَنْ أَسْلَمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت