يموتُ وعليهِ رمضانُ لم يقضِهِ: «فليُطعمْ عنه لكلِّ يومٍ نصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ» . هو في المسند الجامع (7660) بلفظِ: « .. فليُطعم عنه مكانَ كلِّ يومٍ مسكينًا» .
* وما في مسند أبي حنيفة (ص 237) مِن حديثِ صفوانَ بنِ عسالٍ مرفوعًا: «يُفتحُ بابٌ في المشرقِ مسيرةُ سبعمئةِ خريفٍ للتوبةِ» . هو في المسند الجامع (5392) بلفظِ: «إنَّ اللهَ جعلَ في المغربِ بابًا عرضُه مسيرةُ سبعينَ بابًا للتوبةِ» .
* وما في المحامليات (272) عن أبي هريرةَ مرفوعًا: «فضلُ صلاةِ الجماعةِ على صلاةِ الفذِّ بسبعينَ درجةً» . هو في المسند الجامع (13009) وما بعده: «بسبعٍ وعشرينَ» ، وفي روايةٍ: «بخمسٍ وعشرينَ» .
* وما في مصنفات ابن البختري (134) عن أبي هريرةَ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: «إنَّ ضعفاءَ المسلمينَ يسبقونَ إلى الجنةِ بأربعينَ عامًا» . هو في المسند الجامع (15017) بلفظِ: « .. بنصفِ يومٍ خمسمئةِ عامٍ» .
ومثلُ هذا لا أَذكرُه في الزوائدِ.
وقد وقفت على بعضِ الأمثلةِ مِن هذا البابِ وافقَني فيها الهيثمي:
* المعجم الكبير للطبراني (12825) عن ابنِ عباسٍ، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - جمعَ بينَ الصلاتينِ في غزوةِ بَني المصطلقِ. هو عندَ مسلم (705) في غزوةِ تبوكَ. وليس في المجمع.
* و (11604) عن ابنِ عباسٍ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وعائشةُ رضي الله عنها يَغتسلانِ مِن إناءٍ واحدٍ فيتنازعانِ الماءَ. و (12016) عن ابنِ عباسٍ، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وعائشةُ اغتَسلا مِن إناءٍ واحدٍ مِن جنابةٍ وتَوضيا جميعًا للصلاةِ.
هو عندَ البخاري (253) بلفظِ: أنَّ النبىَّ - صلى الله عليه وسلم - وميمونة كانا يَغتسلان مِن إناءٍ واحدٍ. وليس في المجمع.